الميليشيا المسيحية التي أرادت إشعال حرب أهلية

في أواخر شهر مارس، اعتُقل تسعة أشخاص ينتمون إلى ميليشيا معادية للإدارة الأمريكية تدعى "هوتاري" في الولايات المتّحدة. يواجهون اليوم جميعهم عقوبة السجن المؤبد. فبموجب القرار الاتّهامي، كان يسعى هؤلاء المسيحيون الأصوليون في ميتشغان إلى الإطاحة بالحكومة الفدرالية من خلال افتعال نزاع مسلّح. ولتحقيق أهدافهم، كانوا قد استعدّوا لكافة الاحتمالات.

وبحسب مخططاتهم، كانت تقضي المرحلة الأولى باغتيال ضابط في الشرطة بولاية ميتشغان. ثم خلال جنازته، كانت ستهاجم الميليشيا الحاضرين مراسم الدفن حتّى تقتل أكبر عدد من زملائه الذين أتوا لإلقاء التحية الأخيرة عليه. وبحسب القرار الاتهامي، كان الغرض من هذا الاعتداء افتعال نزاع شامل مع قوات الأمن.

ويعلن هؤلاء "المقاتلون المسيحيون" على موقعهم الإلكتروني جهارا عقيدتهم القتالية: التضحية بحياتهم لصون رسالة المسيح. ويقول أعضاء ميليشيا "هوتاري" المدجّجون بالسلاح إنهم يريدون التدرّب والاستعداد لمواجهة المسيح الدجّال...

ظاهرة الميليشيات المسلّحة متأصلة في تاريخ الولايات المتّحدة. لكن هذه القضية الأخيرة سلّطت الأضواء على تنامي التشدّد في صفوف بعض المجموعات المتطرّفة المناهضة للدولة الفدرالية. ووفق المركز القانوني Southern Poverty Law Center، فإن عدد الميليشيات التي تدّعي أنها "وطنية" قد ارتفع من 149 إلى 512 في غضون سنة واحدة أي بزيادة قدرها 244 بالمئة.

المساهمون

أعضاء ميليشيا هوتاري خلال التدريبات

 

تسجيل نشرته ميليشيا هوتاري.

التعليقات

امريكا لم تسلم من الانفصال

مراقب من العيون الصحراء الغربية
من يظن ان الجميع في امريكا وطنيون ويحبون وطنهم او ربما يعتبرونه وطنهم فهو لا شك واهم
فالكثير خصوصا في جنوب امريكا يطالبون اما بالاستقلال عن امريكا او يطالبون بالخروج عن النظام الفدرالي والتمتح بحكم اوسع

Close