اليابانيون يحتفلون بدون عقد بمهرجان... العضو الذكري

في قرية كوماكي الهادئة وسط اليابان، مقام مكرّس للعضو الذكري. كلّ سنة، يفد إليه الكبار كما الصغار لمشاهدة عضو ذكري عملاق يُحمل على الأكتاف، ولتناول حلويات على صورة أعضاء ذكرية ولإهداء أمنيات إلى الرب على شكل أعضاء ذكرية. أحد مراقبينا حضر المهرجان وأخبرنا المزيد.

تحذير: هذا الاحتفال الديني الياباني يختلف بطبيعته عن تقاليد العالم العربي. ولذا قد تخدش الصور حياء بعض القراء العرب فالرجاء أخذ الحيطة والحذر.

مهرجان العضو الذكري "هونان ساي" تقليد يعود إلى حوالي 1500 سنة وهو يرمز إلى الخصوبة والحصاد الجيّد.

المساهمون

العضو العملاق، نجم المهرجان

تسجيل نشره على موقع يوتيوب sillysealedstories في 16 مارس 2010.

"اليابانيون يتحدّثون عن الأعضاء التناسلية بسهولة أكبر من شعوب أخرى"

ترك خوسي كروز الولايات المتحدة قبل خمس سنوات واستقرّ في إتامي باليابان. هو متأهل من يابانية ويعلّم اليوم الإنكليزية للأولاد.

في الماضي، كان مقام تاغاتا جينجا مصدرًا للحماية الروحانية لكافة أهل المنطقة. ومع أن المقام اليوم هادئ طيلة السنة (ولا يعكّر صفوه سوى الأزواج الراغبين في الإنجاب)، يكتظّ المكان مرّة في السنة بالمحتفين بمهرجان العضو الذكري.

يحضر المهرجان أشخاص من كلّ المشارب والأطياف. يتحلى الناس خلاله بروح مرحة فلا يفتعلون المشاكل ولا يتدافعون ولو أن العديد منهم يشرب الخمرة كجزء من الاحتفال. فشراب الساكي المسكّر يقدّم مجانًا خلال الاحتفال.

ويرتدي الرجال مشالح بيضاء كرمز للنقاوة والطهارة. فوحدهم الرجال المتدثرون بهذه المشالح البيضاء لهم الحق في حمل العضو الذكري العملاق المنحوت في الخشب. كما لا بدّ أن يكون هؤلاء الرجال في الثانية والأربعين من العمر وهو عمر يجلب في الثقافة اليابانية الحظ السيئ.

أما النساء فيحملن أعضاء ذكرية خشبية صغيرة الحجم لحمايتهن من الأذى ولتعزيز خصوبتهن. ولا بدّ أن يكنّ في السادسة والثلاثين من العمر وهو عمر يجلب سوء الطالع أيضًا بحسب اليابانيين.

يكثُر في المهرجان الباعة الذين يقدّمون مختلف الأطباق التقليدية.

ترمز هذه النقانق إلى عضو ذكري طويل وبالتالي إلى صحة جيّدة وحياة مديدة. لكنها ليس من الأمور التقليدية، بل مجرّد صنف آخر من المأكولات التي تباع خلال هذا الاحتفال.

كانت تعطى هذه الأعضاء الخشبية المكدّسة فوق بعضها البعض في السابق إلى الأشخاص المحتاجين إلى المساعدة. فمتى حُلّت مشكلتهم، أعادوا العضو عرفانًا للجميل وقدّموا عضوًا جديدًا آخر. العضو الذكري عند اليابانيين رمز للقوة وللحماية.

 

تحمل المنحوتات اسم الشركة أو الشخص الذي يقدّم العضو إلى مقام جينجا.

تسمى هذه الأغراض "إيما" وهي كناية عن أمنيات يعلّقها الناس حول جينجا حتّى تتحقّق أمنياتهم. ولاحقًا خلال السنة، يحرقون هذه الأمنيات فتذهب الرسائل إلى الرب.

 

أعتقد أن اليابانيين يتحدّثون عن الأعضاء التناسلية بسهولة أكبر من شعوب أخرى. ففي إطار صحّي، تعتبر الخصوبة الجيّدة من الأمور الإيجابية. يعشق اليابانيون ارتياد الحمامات الساخنة حيث يتعرّى الجميع وبالتالي هذا أمر طبيعي بالنسبة إليهم. ليس من العيب أن يكون الشخص عاريًا هنا. كما أنهم يتحدّثون بدون عقد عن الجنس والخصوبة لا سيما الرجال الكهّل. أن يكون للشخص رغبات جنسية قوية يعني أن الشخص يتمتع بصحة جيّدة!"

شاهدوا بقية صور خوسي على صفتحه على موقع فليكر.

مقام تاغاتا جينجا

تسجيل نشره على موقع يوتيوب AsiaWFT في 4 مارس 2010.

التعليقات

اللبيب من الإشارة يفهم...

أنا لدي استنتاج وليس تعليق. أدرس علم الاجتماع ولا أخفي عليكم أنني أراقب باستمرار أفضل المقالات قراءة على اليسار لكي أفهم ما يهمّ القراء العرب بشكل خاص. مساء الخميس كان لا يزال مقال جلد النساء في أفغانستان في الطليعة. لقد غبت عن الموقع حتى هذا المساء واليوم أتفاجأ بكون المقال عن المهرجان الياباني بات في غضون عطلة نهاية الأسبوع في الطليعة. سؤالي هو التالي: إذا كان هذا الموضوع لا يهمّ القراء العرب كما يقول البعض فلماذا يشهد هذا الإقبال؟ يعني والله كنت أتمنى أن يكون مقال فلسطين أو العراق في الصدارة. لكن اذواق الناس هي ما هي عليه... واللبيب من الإشارة يفهم.

يا ياسمين هذا

يا ياسمين هذا الموضوع لا يهمنا كمسلمين لانه تافه .

لكن دخولنا لهذه الصفحة كان لانتقاد القناة الفرنسية الصهيونية على اختيارها لهذه المواضيع دون الأخذ بعين الأعتبار بان الغالبية المسلمة،

هي التي تتحدث العربية .

أستاذ arabe

أستاذ arabe muslim،
كفى تطاولا على المحطة من فضلك ونعتها بهذا الشكل الذي لا يمت إلى الموضوع بصلة. هذا تحذير أخير وإلا سيصار إلى حذف تعليقاتك المسيئة. إذا كنت منزعجًا إلى هذه الدرجة، فلمَ المواظبة على زيارة الموقع؟ وإذا كانت لديك فعلا جرأة أفكارك، تسجّل وافصح عن اسمك الحقيقي. أم تراك مسجّلاً تحت اسم آخر؟؟

أهذه هي

أهذه هي الديمقراطية التي تشبعتي بها من الغرب (تنتقدون ما تشاؤون و لا تقبلون النقد ).

و أنا أتسأل:

لماذا لا تعرضون مواضيع تنتقد الارهاب الاسرائيلي في غزة و القدس
لماذا لا تعرضون مواضيع تنتقد الارهاب الأمريكي في أفغانستان و العراق
لماذا لا تعرضون مواضيع تنتقد إحتلال فرنسا لجزر مايوت

لماذا لا تعرضون مواضيع تنتقد العنصرية في البلدان الغربية ضد المسلمين

لماذا لا تفضحون الجمعيات الاوروبية المتسببة في سرقة الأطفال من أفريقيا و اسيا

للأسف، إذا لم

للأسف، إذا لم تنتبه لمواضيع غزة والعراق ومناهضة العنصرية على موقع "مراقبون" فلعلّ السبب أن قراءتك لمقالات الموقع انتقائية للغاية. في أي حال، سيدي الكريم، إذا كانت لديك صور أو تسجيلات التقطها هواة لأي من المواضيع التي ذكرت، فنحن نقترح عليك إرسالها إلى أسرة الموقع على العنوان التالي observers.arabic@france24.com ليصار إلى النظر فيها ونشرها. وشكرا.

لا تعلق او لاتقرأ اصلا" شيء لا تريده

عجيب امركم. مادخل الاسلام والعرب والعادات ووو. يآ اخي هذه تقاليد مجموعه من الناس لهم الحريه فيما يفعلون وانت اذا ترى عيبا" في هذا الامر فأنت غير مجبر على قرائته اصلا". وان تتكلم عن شيء فلابد لك ياصديقي ان تعبر عن تفسك التي ان تمثلها فأنت لاتمثل دين او عرق او شيء اخر سوى نفسك. هذا الاسلوب جعلنا بعيدين جدا" لأننا لانـــــــريد ان نتفتح على العالم الذي تغير فيجب ان نتغير ايضا" (لااقصد هذا الموضوع) بتقبل افكار و عادات الناس هذا لايعني ان نستورد هذه العادات وانما احترامها على الاقل. فأنت كما ترى نفسك على صواب و تراهم على خطأ فالعكس صحيح.
(ان كانت الصورة الرئيسيه غير واضحه يكون افضل مع المعرفه ان القناه قد كتبت تحذير واضح ولكم القرار).
اما بالنسبه للموضوع فشكرا" لصاحب الوضوع و لقناه(فرانس24). موضوع غريب لاكن قد عرفنا الشيء الكثير عن احد عادات اليابانيين فهذا امر جيد... ولكم التحيه
المخلص H2

يسلم تمّك. يعني

يسلم تمّك. يعني سبقتني في تعليقك. هناك أمر لا أفهمه: الذي يصدمه هذا المقال لماذا ينقر على الرابط لقراءته يعني العنوان واضح والصورة واضحة... والمضحك أن البعض يترك تعليقا تعليقين 3 تعليقات الخ يعني يزور المقال مرة مرتين ثلاثة وهو ... بطبيعة الحال... مصدوم في كل مرة. يعني ما الهدف؟ يأتي لكي ينصدم عدة مرات؟ أتساءل إذا لم يكن لدى بعض المعلقين ميول مازوشية، لماذا يعذبون أنفسهم بهذه الطريقة؟؟؟

امر صادم وغريب

امر صادم وغريب بالنسبةالينا .لاكن تقبل واحترام ثقافة الغير واجب .وان بدا غير محترم

لا تعجب على هؤلاء البشر

لا تعجب على هؤلاء البشر . لأننا لسنا مثلهم . فهؤلاء لايعرفوا دين و لا عقيده حتى نلقى باللوم عليهم . نحن فقط نقول الله يهديهم و إن لم يشأ فسوف يذيقهم عذاب جهنم و بأس المهاد . و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

برأيي تربية

برأيي تربية المجتمعات هي ما يحدد ما العيب وما الطبيعي. فالاحتفال بالخصوبة عبر حمل منحوتة خشبية لا يصدمني بما أن هذا نوعا من الطقوس الطبيعية عند بعض الشعوب تماما كما أن بعض القبائل الهندية لا ترتدي سوى شبه تنورة لستر العضو التناسلي، صحيح أنها تختلف عن عاداتنا لكنها موجودة في هذا العالم وأفضل أن أكون على علم بها. كما أنني لا أرى إباحية في هذه الصور كما قال بعض المعلقين بل منحوتات خشبية هي جزء من طقوس يابانية, والخشب لم يكن يوما اباحيا, الاباحية تنتجها فقط طريقة البعض في رؤية الأمور, وشكرا

Close