شركة "داسو" الفرنسية للطيران تهنئ "الأخ قائد الثورة"

dassault.JPG

هذه الصورة قدّمتها لفرانس24 صحيفة Bakchich.

تهنئة "الأخ قائد الثورة"، معمّر القذافي أمر عادي في ليبيا... إلا حين تصدر التهاني عن شركة "داسو" الفرنسية.

"شركة داسو للطيران تتقدم للأخ قائد الثورة وللشعب الليبي بأحر التهاني بمناسبة العيد الأربعين لثورة الفاتح العظيم"، هذه هي العبارات التي بوسع الليبيين والزوار الأجانب قراءتها منذ أكثر من شهر على يافطة إعلانية وسط العاصمة الليبية، طرابلس.

ويعدّ مكان تعليق اليافطة استراتيجيًا بامتياز: فهو بحسب مراقبتنا في ليبيا عند جسر يربط سوق الثلاثاء بحي الأندلس وعلى بعد أمتار من قاعة الشعب التي غالبًا ما تشهد احتفالات ومؤتمرات كبرى دولية ومحلية.

لا نعرف على وجه التأكيد إذا كانت الشركة الفرنسية قد انتقت بنفسها العبارات الواردة على اليافطة. ففي اتصال أجرته فرانس 24، أكّدت شركة "داسو" أنها أرسلت التهاني إلى الزعيم الليبي وأنها على علم بوجود هذه اليافطة بدون أن تعطي تفاصيل إضافية حول الجهة المسؤولة عن صياغتها. وقد أوضح القسم الإعلامي في الشركة أن اليافطة أنجزت استعدادًا لمعرض ليبيا للطيران، الذي تشارك فيه "داسو" بين الخامس والثامن من الشهر الجاري. كما أن اليافطة تتزامن مع إعادة تشغيل عدد من مقاتلات "ميراج ف1"، التي لم يجرِ تصليحها منذ انتهاء الحصار الذي فُرض على ليبيا بين العامين 1992 و2004 عقب اعتداءات لوكربي (1988).

وكانت الشركة الفرنسية العملاقة لتصنيع الطائرات قد وقّعت في العاشر من ديسمبر/كانون الأول 2007 بروتوكول اتفاق مع طرابلس يرمي إلى فتح مفاوضات بشأن شراء 14 مقاتلة من نوع "رافال" و35 مروحيّة ومعدات عسكرية بقيمة إجمالية قدرها 4.5 مليار يورو.

المساهمون

"كل الشركات العامة والخاصة في ليبيا تقدم التهاني. فلا خيار أمامها"

غيداء التواتي صحفية مستقلة في طرابلس وصاحبة مدونة شواطئ.

تعليق هذه اليافطة عند الجسر الذي يشهد حركة مرور كثيفة يوحي برغبة السلطات في التباهي بتهاني شركة داسو، كما في إبراز مدى العلاقات الطيبة التي يقيمها النظام مع شركات أجنبية. والهدف من ذلك إظهار صورة ليبيا الجديدة بعد عودتها إلى حضن المجتمع الدولي.

التهنئة للعقيد القذافي بمناسبة العيد الأربعين ليست بالأمر الغريب. كل الشركات العامة والخاصة في ليبيا تقوم بذلك. فلا خيار أمامها. مسؤولو الشركات الذين لا يقدمون التهاني قد يُتّهمون بالتقصير وبتجاهل الثورة ما يؤدي إلى إقصائهم عن مناصبهم.

لعلّ الشركة الفرنسية أرسلت التهاني لكنني أعتقد أن العبارات المكتوبة عليها صيغت من قبل عارف بما تريده الدولة وما يتماشى معها لأن كاتبها يبدو أنه يعمل في وكالة الإنباء الرسمية الليبية،التي يتذمر من مستوى خدماتها المواطنون الليبيون".

تحية إلى "الأخ قائد الثورة" في شوارع طرابلس ...

صورة نشرها على فليكرDan.

 صورة نشرها على فليكر Dan.

صورة منشورة على منتدى Footballahli.com.

... كما على شبكة الإنترنت

  صورة منشورة على مدونة Said Al-Jihani.

صورة منشورة على منتدى alriadhi.


صورة منشورة على منتدى alriadhi.

التعليقات

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

للمراقبة :
اني تعودت ديما نترفع عن عيوب الأخرين و نواقصهم.ولم أعتد يوماً علي إخفاء رأسي تحت الرمال عندما تشتد فوقي الأعاصير.
وانا لم أتعدي عليكِ أو أكتب أي كلمة فيها إنقاص لكِ وكل ماقلته هو:
وفقك الله ياغيداء لما فيه صالح البلاد والعباد
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

Anonyme

وفقك الله ياغيداء

مسائكم سعيد
عفوا لو سمحتولي
بالصدفة من خلال صفحة نقاش فرانس 24
علي الفيس بوك جذبني فضولي لتصفح موقع القناة الفرنسية والتي بالصدفة عرفت بوجودها علي القمر نايل سات من صديق خلال ايام قليلة ماضيه.

أخوتي المشرفين علي الموقع أني مستعده نساعدكم بالصور لو تحبوا فأني هوايتي التصوير و أنا أعمل مع موقع bbc من خلال المشاركة بصوري لتقديم فكرة جميل عن بعض أنماط الحياة اليومية في ليبيا أو تقديم صورة جميلة لمراكز السياحة في مدينة طرابلس .
كما أن لي مدونتي الخاصة التي أحاول فيها حاهدة جمع أكبر قدر من المعلومات من مواقع عربية و أجنبية وجمع صور قديمه عن طرابلس أو بقية المدن الليبية الأخري .

وشكراً
وفقك الله غيداء لما فيه صالح البلاد والعباد

Anonyme

غيدا بنفس راضية

غيداء التواتي قدرة صحافية غير عادية تفرض نفسها حين تلامس الاحداث..لحضورها فعل مؤثر.ومتابعاتها غنية.كنت دائما اتوقع ان تكون مراسلة لاكبر المؤسسات الاعلامية في العالم..فهي تجمع بين استعدادها الكبير وتمكنها لحظات توثيق الخبر وبين مصداقيتها.تبهرنا حين تضعنا مع احداث مباشرة.يدهشنا سبقها كل مرة.أن التوفيق يضعه الله فينا دون تدخلات الافراد.انه يكون نتاج شيء لايمكننا ان نحدده كبشر.اهم مايميز غيدا انها تسلك طريقها بنفس راضية ..لهذا يأتي نجاحها من حيث لاتدري.ولاتخطط لذلك.غيدا استحقت بجدارةاختيارها كمراقبة.كما اتوقع لها قريبا ان تكون مراسلة لاهم الوكالات العالمية.وعن الذين لايرتاحون لنجاح الاخرين.وتقدمهم.فان مرد هذا يعود كما حلله الدكاترة النفسيين.الى الكم الهائل الذي يسيطر على الانسان المضغوط بتجارب الفشل المتكررة.فهو يرى في نجاح الاخر تكبيير لمرات فشله.لهذا دون ان يدري يصرح باساليب كثيرة انه اولي بفرص النجاح.يقال ان علاج مثل هذه الحالات لايجدي الا بعزلهم عن الناس لمدد طويلة.

Anonyme

وأخيراً

وأخيراُ كتبت تعليق بأسمك الحقيقي

Anonyme

شكراً جزيلاً علي رحابة صدوركم

الأخوه Team Observers
نحن لا نتحامل ضد المراقبه غيداء ولكننا نتكلم بمصداقيه عن الموضوع وعن طرق التعبير ونقل الحقائق.ألا تري معي بأن مصداقية المراقب تكمن فيما ينقله من أرض الحدث. لا بما يقوم بخلطه من أوراق ومواضيع.
أنا كغيري من الليبين أدافع عن حريتي و وطني ولو من أبعد القارات.
نحن نحب ليبيا ونحب بنغازي ،فهي في قلوبنا لم ننساها أبداً رغم أن الغربة قد أنستنا معالمها.

الحقيقة يا إخوتي لا تعني أننا نتحامل ضد شخص بعينه . الحقيقة هي أننا نريد من ينقل الحقيقة كامله و واضحه صادقه بتعابير أكثر شفافيه.

أما عن المراسلين فأنا لست في ليبيا لأنقل لكَ أخبارها. فأخبارها تصلني من أصدقائي و أسمعها وأقرئها و أبكي حزناً عليها.
أما عن ما قرأته هنا من ردود القراء فدعني أوجه لك تساؤل بسيط
لما لم يقم أحد بالتجرأ علي مراسلين أخرين مثلما فعل القراء هنا.
أنتم تبحثون عن مراسلين في ليبيا فلتنشروا إعلاناتكم هنا وهناك.
أظهروا إعلاناتكم علي القناة الفضائية ذاتها بكل اللغات.
فأنا متأكد أن هنالك أناس في ليبيا قد يرغبون في نشر الحقائق و قد يبادرون إلي تصوير مشاهد حيه من أرض الحدث بدون الرجوع لأناس أخرين للموافقه.
شكراً جزيلاً علي رحابة صدوركم.
الحوار معنا كقراء هو مايشجعنا علي الإطلاع علي أخباركم والتعاون معكم .

Anonyme

نحن

نحن نحن من انتم ؟!!!!!!!!!!!!!
كنت اعتقد انك شخص واحد !!

Anonyme

ردّ على السيد "ليبي مستقل"

تود أسرة مراقبون أن تشكر الأخ "ليبي مستقل" على كل هذه التوضيحات وتذكره بأن التعرض للأشخاص ممنوع على هذا الموقع وبالتالي جرى حذف جزء من تعليقه. أما في ما يتعلق "بالتصحيحات اللغوية" فنكتفي بالرد على ما أورده بخصوص مقدمة المقال بما أن صحافيّ فرانس24 أعدّوها ونترك لغيداء التواتي حق الرد على ما تبقى:

الأخ العزيز، اعلم بداية أن كلمة "يافطة" كلمة شائعة للغاية في بلدان المشرق العربي ولو أنها أقل رواجًا في بلدان المغرب. وهي على الأرجح من المقترضات لا المشتقات وبطبيعة الحال لن تجدها في "لسان العرب" لابن منظور لكنها واردة في الكثير من المعاجم المعاصرة ويجري تداولها في الصحافة العربية.

أما كلمة "استعدادًا" فكتابتها على النحو الذي جاء في تعليقك أي"إستعداداً" خاطئة لسببين: أولاً، حرف الألف لا يحتمل التنوين في العربية والصحيح أن الحركتين توضعان على ما قبل الألف. أما الهمزة بداية الكلمة فهي همزة وصل لا قطع وبالتالي لا تُكتب.

وأخيرًا في ما يتعلق بالفعل "يعدّ" والذي خُيّل إليك أنه يحمل سكونًا فهو بطبيعة الحال يحمل ضمة لكن جرت العادة في المطبوعات ألا توضع الحركات إلا في حال الالتباس. ولم يكن هناك من داعٍ في هذه الحال.

نكتفي بهذا القدر ونمتنع عن حذو حذوك وتصحيح تعليقك لأن ذلك قد يستلزم وقتًا طويلا.

نودّ أخيرًا تذكير السادة الكرام أن هذا الموقع مفتوح أمام الجميع وبوسع كل واحد منكم أن يكون مراقبًا فكفى تحاملاً من فضلكم على المراقبة تواتي. سجلوا أسماءكم وأرسلوا ما لديكم من أفكار.

عندي تعليق بسيط

الأخت كتبت:
(على "يافطة" إعلانية وسط العاصمة الليبية، طرابلس.)
(ويعدّ مكان تعليق "اليافطة" استراتيجيًا بامتياز)
(انتقت بنفسها العبارات الواردة على "اليافطة".)
(لم بوجود هذه "اليافطة") ، (في الشركة أن "اليافطة")
(كما أن "اليافطة" تتزامن)،

للعلم كلمة يافطة لا مكان لها في قاموس اللغة العربية بأي شكل من الأشكال. كان الأجدر بكٍ أن تكتبي لوحه إعلان ودعايه. استبدليها بلافته. اللافته الإعلانيه.

(ويعدّ)
مفروض وضعتٍ فوق حرف الدال ضمه وليس سكون.

(استعدادًا)
يجب عليك إعادة كتابتها كالتالي: إستعداداً

"كل الشركات العامة والخاصة في ليبيا تقدم التهاني.
فلا خيار أمامها" ، (كل الشركات العامة والخاصة في ليبيا تقوم بذلك. فلا خيار أمامها.)
شيء طبيعي مادامت أرادت البقاء والعمل في ليبيا فعليها أن تنافق لتكسب لقمة عيشها.وهم في بلدنهم يرسمون وينشرون النكات عنه.

(تعليق هذه اليافطة عند الجسر الذي يشهد حركة مرور كثيفة يوحي برغبة السلطات في التباهي بتهاني شركة داسو،)

حسب علمي بأن الشعب الليبي لا يكترت بما يعلق من إعلانات و تهانئ علي الجدران و وسط الطرقات وفي كل مكان و زاوية .وهذا يعني أن قيامهم بتعليق هذه اللافته وليست "اليافطه" لا يقدم ولا يؤخر مدام الشعب لا يكثرت و الزوار الأجانب لا يقرأون اللغه العربية ولا يجيدون فهم اللهجة الليبية.فلمن يفتخرون إذا. أعدريني أختاه صياغتكِ هذه ليست في محلها أبداً.

(والهدف من ذلك إظهار صورة ليبيا الجديدة بعد عودتها إلى حضن المجتمع الدولي. )
خطأ أخر أضمه لمجموعة أخطائك التعبيرية. أولاً صورة ليبيا الجديده لا تظهر بصور أو لافتات تهانيء وفيها يتجسد العقيد معمر القدافي. صورة ليبيا الجديده تتجسد في المشاريع والمباني والإهتامات بصيانة الطرق و المباني القديمة و الإهتمام بكل مرافقها الصحية والإجتماعية والثقافية والإنسانية بصفة خاصة. فإحتضان العالم ليس دليلاً علي أن صورة ليبيا قد تحسنت لذي العالم الأخر بل بالعكس توجد أمور كثيرة عالقه في أدهان الرأي الأخر. و برأي مجموعة صور أو لافتات لا يعني بأن ليبيا قد تغيرت أو تطورت أو حتي إرتقت بمستواها العلمي والتقني .
والكل يعرف كيف هو حال الشعب الليبي فأي صورة جديده تتوقعين .
أعقتد بأنك تعنين صورة العقيد القدافي وخلفه تلك الطائرات . هي صورة أو لافته جديده تضاف لألبوم صوره الشهيره.

(فلا خيار أمامها. مسؤولو الشركات الذين لا يقدمون التهاني قد يُتّهمون بالتقصير وبتجاهل الثورة ما يؤدي إلى إقصائهم عن مناصبهم.)

للعلم المسؤول الأجنبي لا يتهم بالتقصير أو بتجاهل الثورة فقط المسؤول الليبي هو من يتهم بذلك.وأثير نقطة هامه بأنه لا يتم تنصيب رئيس أو مدير لأي شركة أو إدارة في ليبيا بدون أن يكون لذيه ميول سياسية و يكون منضم بصورة ظاهرة أو خفية لأجهزة الأمن الليبي و اللجان الثورية. وبذلك فهو بحاجة للحفاظ علي مكانته فيقوم في كل مناسبة وليست مناسبة الأول من سبتمبر بإرسال التهانئ أو باقات الورود .فهم يقومون في كل مناسبة وطنية و دينية بذلك خوفاً علي مراكزهم وكراسيهم و لا أشك بأنك أنتٍ أختاه تقومين بذلك حتي لا يتم تنحيتك من منصبك كرئيسة إتحاد ليبي للمدونين . فالكل صار يعلم بصورة بديهية أن الإتحاد هو محاولة خفيفة لمراقبة القلم الذي يكتب أي شيء عن ليبيا أو حتي عن صاحبه .ولربما إختراو الشخص المناسب للمكان المناسب.

(لعلّ الشركة الفرنسية أرسلت التهاني لكنني أعتقد أن العبارات المكتوبة عليها صيغت من قبل عارف بما تريده الدولة وما يتماشى معها)

لعل ؟! أو مازلتي تتسائلين؟
نعم لقد أرسلت بالتهاني كغيرها العبارات صيغت بقلم أمني واحد وبذات القلم الذي وقع لكِ علي الرسالة الأمنية التي منحتً لك بالكتابة بكل حرية عن أي موضوع يتعلق بليبيا في مواقع المواليه للحنظام والمواقع التي لا تتفق مع النظام الليبي. وهذا هو سبب حمايتهم لكَ و سبب إيقافهم للصفحة التي كتبتها الصحفي محمد عنك في موقع ليبيا وطننا.

[محذوف]

(علّ الشركة الفرنسية أرسلت التهاني لكنني أعتقد أن العبارات المكتوبة عليها صيغت من قبل عارف بما تريده الدولة وما يتماشى معها لأن كاتبها يبدو (أنه يعمل في *وكالة الإنباء الرسمية الليبية*)،التي يتذمر من مستوى خدماتها المواطنون الليبيون".)

تقبلوا إحترامي و أتمني ولو لمرة أن يتناول موضوع عن ليبيا ومن ليبيا بصورة صادقة وبدون صياغات جانبية.

Anonyme

يبدو أن النقاش

يبدو أن النقاش مستعر بين المعلقين الليبيين وهذا الموقع يرحّب بمختلف الآراء شرط أن تبقى ضمن حدود اللياقة والاحترام. وإذا كان هناك من أشخاص يودّون تناول مواضيع أخرى يعتبرون أنها تستأهل المعالجة فما عليهم سوى تسجيل أسمائهم على الموقع وإرسال الأفكار على عنواننا: observers.arabic@france24.com حتى تنظر أسرة التحرير في إمكانية معالجتها ونشرها. وشكرًا.

كويس

مبروك الموضوع

Anonyme

والنبي بالشويه خلي نفهم

توه محطه فرنسا 24 الي جابت ف محطتها تقرير قوي وقت اجتماعات الامم المتحده هي الي حاتطلب موضوع عكسي بهالشكل ياودي اها واللهي ماني مصدق تي شنو هالدوه ماتقولوليش شروكم حتي انتم بالفلوس

حقه انته الي شاد الصفحة وتقول عالصحفي المستقل ايه صح في ليبيا ماعنداش صحافة مستقله تي هو اليوم الشيخ في الشبابية سالته وحده علي افطار السبا اول مابدي يتلكم شوشوله المحطه وهربت لين تم كلامه ورجعوه وتبي تفهمونا ان في صحفية مستقله في ليبيا
لو في صحفية مستقله خيرنا نقورا كل يوم ف الجماهيرية والفجر الجديد والشمس بنفس القلم ونفس النصوص
بعدين هادي الصحفية كل مره نشوفلها صورة في موقع
تي انتوا بتشجعوا الصحافه امشوا اختاروا صحافين جدد واطلبوا منهم يشتغلوا معاكم في عين فراسنا 42 مش خير
اعطوا فرصة للعالم للولاد خيرهم الولاد ماحد متفكر عمنا الزح
والكفاح الثوري ف كل مكان
واللجان في كل مكان
وحتي اني هني

Anonyme

نشرة منعم و رد لـ هــــ؟ نحن رجالٌ لا نختبيْ وراء أسماء وحروف أُ

يبدوا أن لكِ ثأراً قديما ً وصرتي تخلطين الحابل بالنابل
قرأن تخاريف عن أن الموضوع طلب من الموقع ذاته ولم تكتبه هي ولكن
يعجبني أن تقول غيداء بالدر نيابة عن أخرين لتتبت لنا حقائق لا تعي قيمتها.
أنا إسمي سالم عبدالحميد و عملت في صحيفة وطنية وصحيفة إيطالية
ولست أخافكِ أو أخاف أمثالكَ .
ونعم بما أن الموضوع يتحدث عن العيد الأربعين فلما لم تتكلمي عن الاسلاك الشائكه التي حددت الطرقات و منعت الناس من الدخول لوسط الساحة الخضراء للمشاركه في الإحتفال؟
إن كنتي تتثقين في نفسك فلا داعلي للتغامز بالكلمات والحروف
أما إن كنت تمليك برامج السكاي هاكرز فها شيء اخر فنحن نمتلك برامج تلف بك حول كل البيوت والمخابيء .
كوني حدرة أين تضعين قدمكٍ .
انت ملعمه والكل يعرف قيمة المعلم بين الأطفال فلا داعي للسخرية منا نحن الكبار تدكري بأننا كبار ولسنا صغار.

Anonyme

الأخت هـ..... الاخت صاحبة التعليق

هناك ملاحظة تركها أصحاب الموقع تحت التقرير
تنبه لمثل هذه الأفعال
فاحترمي المكان

Anonyme

كفاكِ رياء

كيف يُعقل أن تكون غيداء التواتي صحفية مستقلة تكتب من ليبيا!؟
طوال حياتي هنا لم أسمع يوماً بوجود صحفي ليبي مستقل؟
هي أتبث بموضوعها :
شركة "داسو" الفرنسية للطيران تهنئ "الأخ قائد الثورة"
هذا بأنها ليستِ مستقله،فالصحفي المستقبل هو الذي يكتب الواقع بأعين الناس يتحدث عن الواقع يخاطب الناس بكل لغاتهم لا أن يكتب بلغة واحدة عنوانها النفاق السياسي.
غيداء تنافق نفسها و تنافق هذه القناة المحترمه.
لم أعرف إلي أي مكان تريد غيداء الوصول إليه؟
عليها أولاً أن تحترم أراء الأخرين من حولها قبل أن تستقل بأفكارها أو بمبادئها. فكلمة إستقلال كبيرة جداً تفوق مستواها .
في كل المواقع الأوروبية و الأمريكية وحتي الأسيوية . يمنح القاريء حرية الرد والتعليق كيفما يريد . أحياناً نقرأ مسبات و كلام غريب . ولا يتدخل احد ليحدد حدود لأقلامهم لأنهم يمنحهم الحرية التي حرموا منها في بلادهم أما هي فللأسف تحاول ممراسلة نفس القيود التي يفرضها النظام علي الشعب ولكن تحت
مسمي صحفية مستقلة.

Anonyme

رد على غيداء التواتي تنافق نفسها و تنافق هذه القناة المحترمه

لقد اضحكتني كثيراً فمن الواضح انك اردت الانتقاد فقط دون ان تقرأ جيدا او تفهم فالأخت غيداء لما تختر الموضوع بل طلب منها الكتابة والتعليق على الصورة.

ثم انت لماذا حامل هم هذه الصحفية إذا لم تعجبك فلم يطلب منك احد تقرأ لها، لماذا لا تحاول ان ترينا كيف يكون الصحفى المستقل والغير منافق ، (ام انه الحسد)

ضف على ذلك على من يريد ان يكتب رأيه ان يكون دون تجريح ويكون موضوعياً حتى ولو كان فيه إنتقاد.

Anonyme

يافطة وتعليق

تعليق رقيق بسيط ببضع مئات من الدولارات لن يساوي شيئاً أمام صفقة ميغ كاملة مكملة مع الصيانة بمليارات الدولارات دفع ثمنها عدد 2 من قائدي طائراتنا بسبب عطل فني فيها

Anonyme

تقرير ممتاز عسى

تقرير ممتاز عسى أن نرى منه المزيد في الفترة القادمة تحياتي لك

Anonyme

خزي على النفاق!!

خزي على النفاق!!

Anonyme

الافتات الضخمة ،وعبارت النفاق فيها، وماتعانيه خزانة الشعب الليبي

في إيران القشه التي قسمت ظهر البعير شاه إيران،كانت إحتفالته وعيد جلوسه علي العرش ،الذي كلف الخزينة الإيرانيه في ذالك الوقت،قرابة 51 مليون دولار أمريكي، واليوم في ليبيا دولة الجماهير الفقيره! ينفق علي هذة الإحتفالات ،عشرات ومئات الملايين ، وينفق علي صور القائد وحدها،في جميع ربوع البلاد،والسفارت والمكاتب الشعبيه بالخارج،وحدها عشرات الملايين، تنفق الملاين علي صور وشعارت ويافطات ،إم تزلفاً أو خوفاً من جميع الشركات والقطاعات ،وأحياناً حتي المحلات الصغيره،يجب علية ،وضع صوره ،أو أي شيء يشير الي مظاهر البهجة المصطنعة والمفروضه ،من قبل الأمن .
والشعب يرزح تحت الفقر،والبلاد بدون بنية تحتية حقيقية ،وفلول العاطلين عن العمل ،لا رواتب لهم ولا وزن لهم لدي النظام الذي أدمن الإنفاق علي الإحتفالات الشعبيه المزورة،واللافتات الكبيره والضخمه التي ،تحمل عبارة الكذب والنفاق .

Anonyme

نفاق

نفاق ولقاقة
غيداء هل [محذوف]

Anonyme

الرجاء من

الرجاء من السادة المعلقين عدم التعرض للأشخاص وإبداء الآراء في جو من الاحترام المتبادل.