"أجبروني على كتابة أسماء كل الذين مارست معهم الجنس"

090831 Iran T.jpg

بعد أن جرى توقيفها في طهران خلال التظاهرات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران الماضي، روت الشابة الإيرانية مينيو الإذلال الذي تعرضت له على أيدي جلاديها.

وبدون الكشف عن هويته، أقرّ نائب إيراني، عضو في لجنة مكلّفة التحقيق في عمليات القمع التي جرت بعد الانتخابات الرئاسية، بأنه تمّ التنكيل بعدد من المتظاهرين المعتقلين في السجن. وعلى موقع Parlemannews.ir، شرح أنه توجد أدلة تشير إلى "اغتصاب المعتقلين بالقضبان وزجاجات المشروبات الغازية". من جهته، اكتفى القائد الأعلى للثورة علي خامنئي بالتنديد بتصرفات الإصلاحيين الذين يركزون، بحسب ما قاله، على التجاوزات التي حصلت في السجن بدل أن يركزوا على مسؤوليتهم في عمليات الشغب.

وقد برزت شهادات عديدة تحدثت عن أعمال تعذيب بعد إطلاق مئات المتظاهرين في الأسابيع الأخيرة. كلّ هذه الروايات، حتى تلك التي تحدثت عنها وسائل الإعلام، نفتها السلطات نفيًا قاطعًا. أمّا النتائج الرسمية للجنة التحقيق البرلمانية فيستحسن قراءتها قراءة متأنية بما أن غالبية أعضائها ينتمون إلى المعسكر المحافظ الداعم لمحمود أحمدي نجاد.

المساهمون

رواية مينيو

ترجمه من الفارسية: أميد حبيبي نيا. الترجمة إلى العربية كما تغشية صورة الوجه: فرانس 24. جرى تعديل صوت مينيو كي لا يتمّ التعرف إليها.

التعليقات

لماذا الآن فقط

لماذا الآن فقط اصبحنا نشعر بظلم الحكومة للشعب الإيراني

إلم يحين الوقت حتى نستيقظ ونعلم ان هذا الفتن هي بفعل الغرب

كان خوفهم الاول دولة ايران وأسلحة الدمار الشامل وعندنا صعب عليهم التفاهم مع الحكومة جعلوا الحرب داخلهم

يجب ان لا نعطيهم هذه الفرصة

Anonyme

حتى في امريكا

فريد يحي
تعذيب الانسان للانسان,لن ينتهي،واساليبه لم تتعير منذ القدم،والتحقيق الذي أمر اوباما باجرائه بشأن ممارسات التعذيب في سجون امريكا،دليلا على الانسان تنتفي عنه صفة الحضارة،حتى في بلدان العالم المتحضر،ولكن يبقى القانون،وحرية الراي غبر وسائل الاعلام هي الضامن،وهذا ما يجب ان نشدد عليه

صورة فريد دولتي

Anonyme

اصدق ولا اصدق

انه من غير المستبعد وليس من المستحيل ان تكون تلك الحادثة او مثيالاتها قد وقعت فعلا سيما واننا نتحدث عن نظام ديكتاتوري مخابراتي يتماثل حوهرا ومضمونا مع معظم انظمتنا العربية .... فأنا اصدق .

وانه ايضا من غير المستبعد وليس من المستحيل ان تكون تلك كذبة أو دعاية من شأنها جذب الانتياه والتعاطف مع اصلاحيي ايران الذين هم بالنهاية قد خسروا معركة سياسية بارزة . فها هم يستخدمون كافة انواع الاسلحة المتاحة لهم للتحقير بنجاد ونظامه ... فأنا ايضا لا أصدق تلك الرواية ...

كلام فاضي..اي

كلام فاضي..اي شخص ممكن يعمل نفس هالفيديو يدعي ما يريد..لكن هل هو واقع فعلا..؟

Anonyme

أصدق أن في

أصدق أن في إيران تجاوزات وعمليات اغتصاب لكن هذا الصوت لا أصدقه

Anonyme