بعد أن جرى توقيفها في طهران خلال التظاهرات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران الماضي، روت الشابة الإيرانية مينيو الإذلال الذي تعرضت له على أيدي جلاديها.
وبدون الكشف عن هويته، أقرّ نائب إيراني، عضو في لجنة مكلّفة التحقيق في عمليات القمع التي جرت بعد الانتخابات الرئاسية، بأنه تمّ التنكيل بعدد من المتظاهرين المعتقلين في السجن. وعلى موقع Parlemannews.ir، شرح أنه توجد أدلة تشير إلى "اغتصاب المعتقلين بالقضبان وزجاجات المشروبات الغازية". من جهته، اكتفى القائد الأعلى للثورة علي خامنئي بالتنديد بتصرفات الإصلاحيين الذين يركزون، بحسب ما قاله، على التجاوزات التي حصلت في السجن بدل أن يركزوا على مسؤوليتهم في عمليات الشغب.
وقد برزت شهادات عديدة تحدثت عن أعمال تعذيب بعد إطلاق مئات المتظاهرين في الأسابيع الأخيرة. كلّ هذه الروايات، حتى تلك التي تحدثت عنها وسائل الإعلام، نفتها السلطات نفيًا قاطعًا. أمّا النتائج الرسمية للجنة التحقيق البرلمانية فيستحسن قراءتها قراءة متأنية بما أن غالبية أعضائها ينتمون إلى المعسكر المحافظ الداعم لمحمود أحمدي نجاد.
ترجمه من الفارسية: أميد حبيبي نيا. الترجمة إلى العربية كما تغشية صورة الوجه: فرانس 24. جرى تعديل صوت مينيو كي لا يتمّ التعرف إليها.
التعليقات
لماذا الآن فقط
نشره العاب (لم يتم التحقق) يوم أربعاء, 16/09/2009 - 14:29.لماذا الآن فقط اصبحنا نشعر بظلم الحكومة للشعب الإيراني
إلم يحين الوقت حتى نستيقظ ونعلم ان هذا الفتن هي بفعل الغرب
كان خوفهم الاول دولة ايران وأسلحة الدمار الشامل وعندنا صعب عليهم التفاهم مع الحكومة جعلوا الحرب داخلهم
يجب ان لا نعطيهم هذه الفرصة
Anonyme
حتى في امريكا
نشره فريد دولتي يوم جمعة, 04/09/2009 - 15:47.فريد يحي
تعذيب الانسان للانسان,لن ينتهي،واساليبه لم تتعير منذ القدم،والتحقيق الذي أمر اوباما باجرائه بشأن ممارسات التعذيب في سجون امريكا،دليلا على الانسان تنتفي عنه صفة الحضارة،حتى في بلدان العالم المتحضر،ولكن يبقى القانون،وحرية الراي غبر وسائل الاعلام هي الضامن،وهذا ما يجب ان نشدد عليه
Anonyme
اصدق ولا اصدق
نشره lebma يوم خميس, 03/09/2009 - 13:50.انه من غير المستبعد وليس من المستحيل ان تكون تلك الحادثة او مثيالاتها قد وقعت فعلا سيما واننا نتحدث عن نظام ديكتاتوري مخابراتي يتماثل حوهرا ومضمونا مع معظم انظمتنا العربية .... فأنا اصدق .
وانه ايضا من غير المستبعد وليس من المستحيل ان تكون تلك كذبة أو دعاية من شأنها جذب الانتياه والتعاطف مع اصلاحيي ايران الذين هم بالنهاية قد خسروا معركة سياسية بارزة . فها هم يستخدمون كافة انواع الاسلحة المتاحة لهم للتحقير بنجاد ونظامه ... فأنا ايضا لا أصدق تلك الرواية ...
مهى عواضة
كلام فاضي..اي
نشره سمر (لم يتم التحقق) يوم خميس, 03/09/2009 - 11:35.كلام فاضي..اي شخص ممكن يعمل نفس هالفيديو يدعي ما يريد..لكن هل هو واقع فعلا..؟
Anonyme
أصدق أن في
نشره سامر (لم يتم التحقق) يوم أربعاء, 02/09/2009 - 09:56.أصدق أن في إيران تجاوزات وعمليات اغتصاب لكن هذا الصوت لا أصدقه
Anonyme