"احمِ قفاك يا صياد!" لعبة معادية للمثليين

تصدم لعبة، نشرها على الإنترنت موقع في جورجيا، المدافعين عن حقوق المثليين جنسيًا. اللعبة من تصميم فرنسي لكنها ممنوعة في فرنسا.

تقضي اللعبة (بالإمكان الاطلاع عليها بالنقر هنا) بلعب دور صياد في الغابة يهاجمه "همجيون" عراة "ينقضون" عليه من الخلف إذا لم يطلق النار عليهم...

اللعبة رصدتها بداية مدونة Gay Caucasus ثم Gay Armenia. ويقول المدون الأرمني، الذي يذكره موقع Global Voices أنه "مصدوم كليًا" ولا يفهم أن يكون موقع جورجي قد نشر هذه اللعبة باعتبار أن الجورجيين "أناس متدينون... لا يقسمون سوى بالكتاب المقدس والبطريرك".

"حتى في أوساط المثليين جنسيًا، لم يتفق الجميع على وجوب منع اللعبة"

جان كريستوف كالفيه المسؤول عن موقع Uzinagaz الذي أطلق اللعبة.

أطلقنا لعبة "احم قفاك يا صياد!" قبل فترة طويلة [عام 2002] ولقيت نجاحًا واسعًا. ولم ترفع إحدى الجمعيات دعوى ضدنا سوى بعد سنوات من صدور اللعبة. لذا سحبناها السنة الماضية ولم تعد متوفرة على المواقع الفرنسية. لكن من المستحيل فعل الأمر ذاته على مواقع أجنبية.

أقرّ بأنه في البداية لم نفهم لماذا كانت هذه الجمعية تقاضينا. أراد مخترع اللعبة، ستيفان أغي، السخرية من الصيادين ومن السخفاء بشكل عام. ولم يكن الأمر يستهدف المثليين جنسيًا.

ألعابنا فيها كلها بعض من الاستفزاز. تتوجه إلى جمهور شاب (بين 12 و18 عامًا) وصحيح أن حس الفكاهة فيها ثقيل. أفهم اليوم لماذا صدمت البعض لكن برأيي يجب أن نتمكن من المزاح بهذا الشكل باسم حرية التعبير. في الواقع، حتى في أوساط المثليين جنسيًا، لم يتفق الجميع على وجوب منع لعبة "احمِ قفاك يا صياد!".

ليست اللعبة الأولى التي تعرضنا لأجلها لملاحقات. فقد قاضانا جان ماري لو بان بسبب لعبة كان بإمكان اللاعبين أن يرموه فيها بالفؤوس. وهذه اللعبة متوفرة مع شخصيات أخرى. لكن في حالته كانت إشارة التصويب على شكل صليب معقوف. كما انتقدنا الأمريكيون بشدة بسبب لعبة "New York Defender" التي صدرت عام 2001، وكان الهدف منها حماية برجي مركز التجارة العالمي من اعتداءات بالطائرات".

التعليقات

في عالم اليوم

في عالم اليوم ومع العولمة لم يعد هناك من أمر يمكن منعه. إذا منعت اللعبة في فرنسا يقصد الفرنسيون موقعا اجنبيا. القوانين الوطنية لم تعد تنفع في هذا الميدان

ينطبق هذا الأمر

ينطبق هذا الأمر أيضا على البلدان العربية وبشكل خاص ما يسمى بلدان الطوق. فالافلام والمواقع الإسرائيلية بات بالإمكان مشاهدتها في البلدان التي حتى الآن كان يمنع مواطنيها من الاطلاع عليها

صدمتني اللعبة!!!

صدمتني اللعبة!!! بلا حياء بالخالص!!!

للأسف هذا هو

للأسف هذا هو نوع الألعاب التي يلعب بها جيل الصغار اليوم. شيء لا يبشر بالخير ابدا. والسؤال: كيف حمايتهم من كل هذه الألعاب على الإنترنت

Close