التصدّي لأحمدي نجاد بأجهزة تمليس الشعر

fer.jpg

بات المعارضون لأحمدي نجاد يخشون التجمهر في الشوارع نظرًا إلى عمليات القمع التي يتعرضون لها. فابتكروا طرقًا أخرى لمواصلة النضال. مراقبتنا سارا شاركت مساء الثلاثاء في عملية "انقطاع عام". فبفضل مكواة ومجفّف للشعر، تمكنت من التسبب بانقطاع الكهرباء خلال بث الخطاب المتلفز للرئيس الإيراني.

المساهمون

"تلقيت رسالة تقول: رجاءً، أديروا أجهزتكم الكهربائية لحظة ظهور أحمدي نجاد على شاشة التلفاز"

سارا، طالبة في طهران

في المساء، وفي عز فترة الاستهلاك الكهربائي، نشغّل جميعًا وفي الوقت نفسه أجهزتنا الكهربائية التي تستهلك قدرًا هامًا من الطاقة الكهربائية: المكاوي ومملسات الشعر ومجففات الشعر، إلخ. نحمّل المحولات الكهربائية أكثر من طاقتها فينهار أحدها بعد الآخر مما يسبب انقطاعا تامًا للكهرباء في إيران.

لقد استعملت هذه الطريقة عدة مرات. مساء الثلاثاء قبيل خطاب محمود أحمدي نجاد المتلفز، قرأت تدوينات قصيرة على موقع "تويتر" ورسائل على موقعي "فايسبوك" و"بالاترين" [وهو موقع إيراني لتبادل المعلومات] تقول كلها الأمر ذاته: "رجاءً، أديروا أجهزتكم الكهربائية لحظة ظهور أحمدي نجاد على شاشة التلفاز". لا أعتقد أن العملية نجحت في طهران. لكن في مدن مثل أهفاز وأصفهان ورشت وساري وأحياء مثل كارج. حتى أن محطة التلفزة الرسمية اضطرت إلى قطع برامجها ولجأت إلى مولد للتيار الكهربائي [لم يتم التأكد من صحّة هذا الخبر].

وتزامنًا مع ما حصل، وكما هو الحال في الكثير من الأمسيات، خرج الناس إلى سطوح المباني كي يصيحوا: "الموت للدكتاتور". عادة، بدل النزول إلى الشوارع، أصبحنا نشارك في عمليات "انقطاع تام للكهرباء" أو نقوم بخلق زحمة سير، أو نطلق العنان لزمامير السيارات أو نخربش الشعارات على الجدران، إلخ."

التعليقات

هاهاها هل رأيتم

هاهاها هل رأيتم الذبابة التي أزعجته... للأسف لن تصبح شهيرة بقدر ذبابة أوباما، لكن على الأقل بقيت حية. ما قصة الرؤساء والذباب هذه الأيام؟؟

Anonyme

لو أستعملت هاذه

لو أستعملت هاذه الطريقه ضد بعض النظم الدينصورية العربية
لهدم البيت فوق رؤوسهم ... لا وزعلانين الدول الأوربيه علي إيران
وينكم عن دكتاتورياتنا مقطوعه ألسنتكم عنهم؟؟؟
ولا لأنهم يعطونكم ماتريدون ومايقولولكم لأ أبدا مثل إيران

Anonyme

ربما تنجح

ربما تنجح الطريقة مرة او اثنين لكن السلطات الايرانية ستتنبه لللوضع وهذه الطريقة لن تعمر طويلا. أتوقع ان يبتكر الايرانيون طرق جديدة

Anonyme

غريب أن لا

غريب أن لا تتوقع محطة التلفزة الرسمية حالة طارئة مثل انقطاع الكهرباء

Anonyme

إذا الشعب يوما

إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بدّ لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر
... ولو كان ذلك بمجففات الشعر ومملسات الشعر

Anonyme

من أخبرك أن هذا

من أخبرك أن هذا ما يريده الشعب؟ ما ترونه يحدث في بعض المدن الكبرى فقط. هؤلاء أقلية الأكثري انتخبت الرئيس محمود أحمدي نجاد

Anonyme

أحيانا أبسط

أحيانا أبسط الطرق أذكاها. أتمنى فقط أن لا تكون فواتير الكهرباء عالية... لأن كل مستهلك فاتورة الكهرباء لديه عالية سيصبح مشتبه به.

Anonyme

رائعة! فكرة

رائعة! فكرة مذهلة فعلا ومثال للمقاومة السلمية.

Anonyme