"عليك الإقلاع، وعلينا الزواج"

teaser_saudi-campaign.jpg

يغطي هذا الشعار الغريب جدران العاصمة السعودية، الرياض.

الشعار عنوان حملة أطلقتها في الحادي والعشرين من يونيو/حزيران جمعية "نقاء" بهدف تشجيع الشباب السعودي على الإقلاع عن التدخين. أما الحملة فكناية عن برنامج يستمر ستة أيام يتابعه المدخنون ويفترض في ختامه أن يقلعوا عن التدخين. في اليوم السابع، تسحب الجمعية بالقرعة اسم أحد المشاركين في البرنامج ممن نجحوا في الإقلاع عن التدخين، وتتعهد في دفع الجائزة على شكل مهر للفائز كما تلتزم تأثيث منزل الزوجية.

غير أن السعوديات لم ينظرن إلى هذا العرض بعين الحسن. إذ اتهمت جمعيات نسائية وصحافيات،من أمثال مها الحجيلان في صحيفة "الوطن"، البرنامج بتقديم المرأة كـ"جائزة مادية" تمنح لشخص أقلع عن "سلوك خاطئ".

وتتبع حملة "عليك الإقلاع، وعلينا الزواج" شعارًا سبق أن استخدمته الجمعية السنة الفائتة مع شعارها "عليك الإقلاع، وعلينا الحجّ". شعارات يبدو أنها تؤتي ثمارها كما يشرح عبد الله بن خالد العجيمي مسؤول التوعية والناطق الإعلامي باسم الجمعية بما أن 16 ألف شاب سعودي يقلعون كل سنة عن التدخين.

"الشباب السعودي لم يعد قادرا على الزواج بسبب ارتفاع تكاليف المهر"

عبد الله النشواني صحافي يعيش في الرياض.

بصراحة، أجد فكرة هذه الجمعية رائعة لأنها ستشجع الشباب على الزواج. فالشباب السعودي لم يعد قادرا على الزواج بسبب ارتفاع تكاليف المهر التي تصل إلى 7 آلاف يورو، بالإضافة إلى مصاريف الحفل وتبلغ قرابة 21 ألف يورو، وحوالي 10 آلاف يورو لاستئجار شقة وتأثيثها. زد على ذلك أحيانًا مصاريف شهر العسل الذي يكلف ما قيمته 3500 يورو...هذه كلها تكاليف تسبب لدى الشباب الصدمة عندما ينهون تعليمهم الجامعي ويقبلون على الحياة الزوجية إذ أن متوسط الدخل في السعودية لا يتعدى 1400 يورو في الشهر.

كما أن تحفيز الشباب للإقلاع عن التدخين أمر محمود. فالسجائر والأراجيل منتشرة بشكل واسع في المملكة. أما بالنسبة لمن يقولون إن المشروع تنقيص من قيمة المرأة فمخطئون لأن المرأة حرة، وغير مجبرة على القبول بالزواج إذا لم ترغب فيه".

"هذه المبادرة قد تسمح بتخفيف نسبة العزوبة في صفوف النساء السعوديات"

عزّي عنواني، في الثامنة والثلاثين من العمر. يعيش في الرياض وهو موظف في وزارة التربية والتعليم.

"أنا لا أوافق من يقول إن هذه المبادرة تمس بكرامة المرأة السعودية، بل على العكس، قد تسمح بتخفيف نسبة العزوبة في صفوف النساء السعوديات. كما أن قيمة المرأة عندنا عالية لا بل مقدسة.

أظن أن المأخذ الوحيد على هذا البرنامج هو أنه لا يتوجه إلى الشباب السعودي بأكمله، إذ يخص سكان الرياض فقط. كان من المفترض على الجمعية فتح المجال أمام الجميع وخاصة في المنطقة الغربية – منطقة جدة- حيث تكثر المقاهي وتشهد نشاطًا سياحيًا واسعًا وعدد الشباب المدخن فيها مرتفع".

التعليقات

يعني الرجل

يعني الرجل يختار زوجته والمرأة ليس لها رأي!!!!! لا الأسوأ من ذلك يهدى زوجة وهي لا تفتح فمها......

Anonyme

سؤالي: هل

سؤالي: هل يختارون له ايضا الزوجة أو يساعدون من ينوي أصلا على الزواج؟ وإذا لم يكن يريد الزواج في الوقت الحاضر، ماذا يقدمون له؟

Anonyme

العنوان سليم وليس به مساس بالمرأة ..؟

يقول الشعار "عليك الاقلاع" اي يجب عليك ايها الشاب ان تمتلك ارادتك في مواجهة علة سيئة قد تودي بحياتك .. انتبه نحن معك لو كنت تفكر ان المجتمع نساك في اهم مشاغلك في هذا الوقت من العمر ورغبتك في الزواج وعدم قدرتك علي تكاليف الزواج فأترك هذا الامر لنا وسوف نحقق لك سنة الحياة الا وهي الزواج ...والشق الاخر " وعلينا الزواج " وصضحت فكرتها في الشق الاول ومرتبطة بها ارتباطا كليا00فلا يوجد هنا معني المكافأة ولا يوجد تخصيص للمرأة .. بل يوجد تخصيص للاسهام المشروط بشرط معلق وزائل نتج عن فوضي ارتفاع تكاليف الزواج ..كما ان الشعار يكتنفه البساطة والمعاطفة والود لانه مرتبط بجانب انساني عظيم في حياة الشباب وبناء الاسر وتكاتف المجتمع وليس هذا بغريب علي مجتمع اسلامي عظيم مثل السعودية علي ابنائها ولا يجب ان تضن الحكومة ايضا عن الاهام مع القادرين ... محمد امين تركي مدر س ابق بكلية التقنية بأبهاعام 29-4991

Anonyme

رسالة الابنة مها مجرد تحذير ..

دائما ينظر علي الرسائل الناقدة مثل اشارة المرور ذات الثلاث الوان ورسالة الجمعية رسالة خضراءوالاعلان فيه جانب من الاثارة والتحفيز ليس علي الجمعية فقط ولكن اسوة حسنة للمجتمع المدني كما يشتمل ايضا معني الاثابة والمشاركة الاجتماعيةويشدك اكثر في معني وحيد هو " وعلينا" تبين معني الالتزام الخلقي الرفيع دون مقابل ودون عمل يعود علي الجمعية بشيئ وانما يعود علي المجتمع كله بشباب ليس به علة التدخين واثاره والكلام والايضاح كثير جدا لو كانت مقالتي الاصلية - ونعود للابنة الجليلة " الاتاذة / مهــا فيما ذهبت اليه انها من الاشارة ذات الضوء الاصفر اي التحذير لعدم المساس بمكانة المرأة وحقها حتي وان تمادت في الغوص فلها كل الاحترام ..فالمرأة في المجتمعات استخدمت في الدعاية الماجنة والخلاعة الي ابشع صور الانحطاط وهذه الصور متعددة في كل الوان الثقافة والفنون والافلام والادب وقليلا جدا من يدافعون لكنهم لا يمنعون .. والابشع من هذا دخولها داخل البيوت في التليفزيونات والادشاش والانترنت والمجلات الي اخره.. فكل امرأة حريصة علي دينها تخشي ان ينقلب المعروف الي نكران وضياع حقوق المرأة في جميع مراحل عمرها فتتأثر دون ان تدري وتتخلي علي شخصيتها الحقيقية التي ارادها منها الالام ان تتمسك بها ويكون المجتمع هو الآ ثم واي شخصيا احييها تحية خاصة فيها جلال وهيبة ومكانة المرأة العظيمة كما خلقها الله فهي عظيمة المكانة عظيمة التكوين الالهي يجب علي كل الناس الوقوف احتراما وتقديرا لها فهي اعظم هدية في الكون لبني الانسان وللرجل علي وجه الخصوص فأذا تكلمت وجب علينا الانصات بعمق .. وشكرا محمد امين تركي -- مدرس سابق بالكلية التقنية بأبهاسنة اثنان وتسعون حتي اربعة وتسعون

Anonyme

أستاذ محمد ربما

أستاذ محمد ربما النية حسنة وربما الغاية سليمة ولكن الطريقة غلط والأسلوب غلط. ونعم نحسب أن النساء يقدمن هدايا للفائزين. والسؤال: هل العرض يطبّق أيضا على النساء اللواتي يتوقفن عن التدخين؟؟

Anonyme