منذ عشرة أيام، سرعة الإنترنت في إيران أبطأ ما يكون (5 كيلوبايت في الثانية) ويومًا بعد يوم يجري حجب مزيد من المواقع (فايسبوك، تويتر...). إحدى مراقباتنا في إيران، سارا م. (اسم مستعار)، طالبة في طهران وقد نجحت في إرسال تسجيل قصير تشرح فيه بالصوت والصورة كيف تمارس الرقابة الإيرانية على النت وعلى شبكات الرسائل الهاتفية القصيرة.
لمعرفة المزيد عن رقابة الإنترنت في إيران، ننصح بقراءة هذه المقالة بالإنكليزية في صحيفة وول ستريت جورنال التي تكشف أن تكنولوجيات الحجب والرقابة المستخدمة في طهران طورتها شركتا "سيمنز" و"نوكيا" الأوروبيتان.
التعليقات
يستعملون
نشره سلام (لم يتم التحقق) يوم سبت, 04/07/2009 - 09:05.يستعملون البروكسيات لكي يتجنبوا الرقابة لكنهم يعانون صعبوبات كثيرة بسبب شدة بطء الإنترنت
Anonyme
إيران ليست حالة
نشره هشام العرعر (لم يتم التحقق) يوم أحد, 28/06/2009 - 11:43.إيران ليست حالة استثنائية. هناك كثير من اليلاد تفرض الرقابة على الإنترنت والاتصالات. لماذا لا يتم الحديث عنها ايضا؟
Anonyme
يمكن إذا توقف
نشره هاني ربيع (لم يتم التحقق) يوم خميس, 25/06/2009 - 21:50.يمكن إذا توقف بعض الأوروبيين والأميركيين من مهاجمة المواقع الإيرانية تتوقف السلطات عن الرد بقطع الإنترنت
Anonyme
اسمها سارا ،
نشره سارا (لم يتم التحقق) يوم ثلاثاء, 23/06/2009 - 21:37.اسمها سارا ، يرجى تصحيح.
Anonyme