شوارع الكونغو تشجّع على "إدمان الكحول"

fina.jpg
"بريموس" و"سكول"، أبرز ماركتين للجعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية. الصورة: غي مويومبي.

طفح كيل أحد مراقبينا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لكثرة ما تطالعه إعلانات للجعة في شوارع مدينته، لوبومباشي.

المساهمون

"حتى المدارس مطلية بألوان إعلانات ماركات الجعة"

غي مويومبي طالب في المعلوماتية في لوبومباشي، ثاني أكثر المدن اكتظاظًا بالسكان في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

منذ فترة ألاحظ تزايد الإعلانات المخصصة للجعة في مدينة لوبومباشي. فقد باتت المنازل والمراكز التجارية وحتى المدارس مطلية بألوان إعلانات ماركات الجعة. هذا الوضع ناجم عن منافسة شرسة بين أكبر مصنعين للجعة في البلاد، "بريموس" و"سكول" وكلاهما يراهن على الإعلانات لمضاعفات مبيعاتهما.

وجود مصانع الجعة أمر حيوي للاقتصاد الوطني بما أنها تستحدث فرص العمل وتدفع ضرائب لخزينة الدولة. لكن لا يجدر بها اللجوء إلى سياسات دعائية استفزازية. فلا بدّ أن تعي أنه في مدينة لوبومباشي، الراشدون الذين يشربون الجعة باعتدال ليسوا وحدهم من يشاهد هذه الإعلانات. فهناك مراهقون وأطفال تغريهم هذه الإعلانات لمعاقرة الجعة حتى الثمالة. والكل يعرف انعكاسات ادمان الكحول على مستقبل الناشئة. فإعلانات قصيرة على شاشات التلفزة والإذاعات كافية لاستقطاب المستهلكين. لذا أودّ التوجه إلى السلطات كي تضبط إعلانات المشروبات الكحولية وتتصدّى لكل التجاوزات".

إعلانات في شتى أرجاء لوبومباشي

الصور: غي مويومبي

التعليقات

المضحك المبكي

المضحك المبكي هي شعارات العظمة والعمل والأخلاق الرفيعة التي ترد في إعلانات هذه المشروبات

Anonyme

مشكلة البلاد

مشكلة البلاد الفقير أنه يتم إلهاءها بالمسكرات لتنسى فقرها. يصدمني أن نرى إعلانات الجعة على جدران المدارس. فجيل كامل يربى ويكبر في ظل ثقافة الكحول وقضاء النهار برفقة قنينة جعة. ونتساءل كيف لا تتقدم بعض الدول؟!!

Anonyme