تعيّن اليونكسو هذا المساء مديرها العام الجديد. ويبدو أن وزير الثقافة المصري فاروق حسني هو الأوفر حظا لخلافة الياباني كويشيرو ماتسورا على رأس منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة. لكن هل مرشّح صرّح بضرورة "حرق" الكتب العبرية هو أفضل المؤهلين لتولّي هذا المنصب؟
يُتّهم فاروق حسني بمعاداة السامية. فقد ردّ العام الماضي على نائب مصري أبدى خشيته من رؤية كتب إسرائيلية في مكتبة الإسكندرية بالقول "لنحرق هذه الكتب وإن لزم الأمر سأحرقها بنفسي أمامكم".
تصريحات اعتذر عنها في مايو/أيّار في مقالة نشرت في صحيفة "لوموند" الفرنسية، داعيًا منتقديه إلى مراجعة "عمله في الشأن العام منذ 27 سنة في خدمة الثقافة (...) والإنسان والإبداع والكتاب".
وقد حاولنا استطلاع آراء بعضٍ من مراقبينا المصريين والإسرائيليين وسألناهم ما إذا كان تعيين حسني على رأس اليونسكو سينفع أو يضرّ هذه المنظمة.وائل عباس أحد أبرز المدونين في مصر وصاحب مدونة "الوعي المصري".
لم يفهم المصريون يومًا ما إذا كان فاروق حسني ليبراليًا أم محافظًا. بالنسبة إلي، أنه مجرد مخادع. عندما وصل إلى الحكم كان شعره طويلا وبدا أكثر انفتاحًا من الآخرين، لكنه يغازل اليوم الإسلاميين المحافظين.
لا يهمني كثيرًا ما قاله عن حرق الكتب الإسرائيلية. لكن من المدهش بمكان أن يتحدث مثقف مثله بهذه العبارات عن الكتب بشكل عام وأن يكون الأوفر حظًا لتولي منصب سفير الثقافة في العالم.
كان لديه ما يكفي من الوقت والسلطة لتغيير الأوضاع في بلاده وتحسينها، لكن الأمور بقيت على حالها. وفي نهاية تسعينات القرن الماضي، كانت وزارته تمنع حفلات موسيقى "الهيفي ميتال" لأنه كان يعتبر محبي هذا النوع من الفن، وأنا كنت منهم، من عبدة الشيطان. كدت أن أدخل السجن لأنني كنت ارتدي الأسود. وحتّى اليوم، تمنع الرقابة مجلات وكتب شعر ويُضطهد مثقفون.
يعمل فاروق حسني لصالح نظام دكتاتوري وحريّ باليونسكو مراجعة سجله. فقد تورّطت وزارته في العديد من قضايا الفساد وسوء استخدام السلطة. كان عليه أن يستقيل من منصبه. ستفقد اليونسكو كل مصداقيتها إذا اختارته مديرا عاما لها. مصر ليست بلدًا حرًا ولا تستأهل هذا الشرف".
يعمل أحمد جمال الدين في ميدان الاتصالات بالقاهرة.
مواقف فاروق حسني إزاء إسرائيل تشبه مواقف غالبية السياسيين المصريين. فهو يشعر بالغضب إزاء المجازر اليومية التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي. لكن لا يمكن اتهام فاروق حسني بمعاداة السامية لأنه هو من دعا الموسيقار الإسرائيلي الشهير دانيال بارنبويم لإحياء حفل موسيقي في القاهرة بحضور كبار شخصيات المجتمع المصري.
فاروق حسني ضد الأعمال الهمجية التي ترتكبها إسرائيل، لكنه ليس ضد الإسرائيليين الذين يرغبون في العيش بسلام مع جيرانهم.
يكفي فقط أن ننظر إلى موقف الحكومة المصرية إزاء إسرائيل لندرك أن الحرب قد انتهت. يجب أن يرحّب المصريون بتعيين فاروق حسني على رأس اليونسكو ولا أرى مانعًا يحول دون هذا التعيين".
جويل شاليط كاتب إسرائيلي يعيش في ايطاليا.
في مايو/أيار الماضي، قال أشهر يميني في إسرائيل وهو رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو إنه لن يعارض ترشيح فاروق حسني لمنصب المدير العام لليونسكو، وهو ما اعتبرته الصحافة الإسرائيلية دعمًا من نتانياهو للرئيس المصري حسني مبارك.هذا القرار استراتيجي أكثر من كونه صادقًا إذ يسعى إلى كسب ودّ المصريين في ظلّ تعثر عملية السلام. من السخرية أن يضع هذا الترشيح نتنياهو في موقف مناقض لموقف شخصيات تؤيد عادة انتقاده للمعادين للسامية، شخصيات من أمثال برنار هنري ليفي وكلود لانزمن وإيلي ويزل.
ما نستشفه من هذا الجدل هو أن إسرائيل والجالية اليهودية على تباين أحيانًا في الرأي".
التعليقات
ربنا يهدينا
نشره مصراوى (لم يتم التحقق) يوم سبت, 19/09/2009 - 20:22.انا مواطن مصرى اعمل بالخارج نفسى اشكى لمين اشكى للعالم اشكلى لهم ان المصريون يكرهون انفسهم نجد الشعب الوحيد اللى بينتقد بلده من اعلامين وصحفين وللاسف البلد ساكته عليهم ليه مش عارف ونجد معظم الصحف الخاصة المعارضة المصرية تنتقد مصر وقناة الجزيرة وجريدة القدس العربية دائما ينتقدون مصر ويكرهون مصر نفسى اعرف ليه وفين المصرين من الكارهين الى مصر والله العظيم الواحد كل يوم يتالم من شدة العيظ اللى بيتقال على مصر حرام عليكم سيبوا مصر بحاله تحيا مصر
Anonyme
تريدون الصحيح
نشره العراقي.كوم يوم سبت, 20/06/2009 - 23:37.تريدون الصحيح
لا والله ما يستحق لو مخلين واحد من هذوله الرعيان السعوديين أشرف وحتى لو صخل كويتي أحسن ولو يعني بعد شنو انكس من هضوله أحسن من هذا الكدع هذا مخلصها فول يجي يصير بهذا المركز وحتى لو حيل طق يآكل طعمية
الله يملهه ويمله اللي خوله
معي خالص إخترامي لكم
[img]http://www.geocities.com/beauty_in1/mydesign/saddam.jpg[/img]
Anonyme
انا مصرى جدا واسمحولى اعترض
نشره zizo (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 18/09/2009 - 08:09.لو مخلين واحد من هذوله الرعيان السعوديين أشرف وحتى لو صخل كويتي أحسن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لن ارد على كاتب هذا التعليق لاننى اعقل واكثر اتزانا من هذا
لو اننا نتكلم على فاروق حسنى فانا ممن ياتمنون عدم حصوله على هذاالمركز وهذا لانه حقيقه شخصيه تملقيه تميل للسلطه والشهره مكان ما كانت ولا يبحث عن الافضل للناس ابدا بل يبحث عن الافضل لنفسه ولكن هذا عن فاروق حسنى .
ولكن لمن كان يتكلم عن المصريين كمجمل نرجو الا تنسى "فاروق الباز" "احمد زويل" هذه اسماء عربيه مصريه عليك ان تفخر بها وان لم تفعل اعزرنى فأننى لن اعتبرك عربيا بالمره واليك نصيحه منى "احذر والغرور"
Anonyme
أنا صاحب مدونة Farouk Hosni NO for UNESCO على الفيس بوك
نشره One of them (لم يتم التحقق) يوم أحد, 14/06/2009 - 09:26.أنا صاحب المدونة المشار إليها على الفيس بوك, بداية أشكر سيجولين ... واسمحوا لي أن أبدي رأيي الذي أتمنى أن يغير مسار الجدل والحوار في هذا الأمر.
فاروق حسني فعلاً لا يصلح لليونسكو ليس لأنه معاد للسامية ولا لأنه لا يحترم الثقافة الاسرئيلية فرأيي أننا نكون قد وقعنا في الفخ الذي نصبه فاروق نفسه للاسرائيليين (لإلهاءهم عن ضلوعه في تهريب الفلسطيني أبو العباس الذي كان قد اخططف السفينة الأمريكية منذ خمسة وعشرون عاماً في إيطاليا وقتل قبطانها اليهودي ثم ظل هارباً حتى قتلوه في العراق بعد ذلك بعشرون عاماً.) وقد وقع الاسرائيليون في الفخ, مقلب عبيط وشربوه, (جملة تافهة بحرق كتب تثير زوبعة إعلامية ثم يتم الاعتذار عنها وكأن شيئاً لم يكن), يعني إيه يحرق الكتب؟؟ ومن سيسمح له بحرق هذه الكتب وأين هي تلك الكتب؟ في مكتبة الأسكندرية؟ وما علاقة وزير الثقافة بمكتبة الأسكندرية؟ انها مؤسسة ذات صفة استقلالية ولها مجلس أمناء وميزانية مستقلة وليس لفاروق أي سلطة أو سطوة علي أي كتاب في المكتبة بل ويديرها المثقف الكبير د. اسماعيل سراج الدين *المرشح السابق لإدارة اليونسكو!!* (لاحظ هذا الترابط بين الأمور) وأرى أن فاروق يخطط لهذا المنصب منذ أكثر من أربعة سنوات بعد أن فشل في الحصول عليه الدكتور اسماعيل , ومنذ ذلك الحين وهو يخطط للحصول عليه ((فمن السذاجة تصديق هذه الجملة السخيفة التي صرح بها عن حرق الكتب خاصة في وجود صحفيين أجانب وداخل البرلمان المصري)
الأمر الثاني في نفس السياق الدعائي الساذج الذي استخدمه فاروق في إطار حملته للوصول ألى اليونسكو هو قضية الحجاب, فليس من المصادفة أن تصريحه ضد الحجاب كا لصحفية وأمام صحفية أخرى محجبة معروف عنها الاستعداد للاستفزاز.. فهل من الممكن أن تأتي لصحفي يهودي يضع قلنصوة على رأسه وتقول له هذه القلنصوة رمزاً للتخلف؟؟؟ إلا اذا كنت ترغب في استفزازه وتقليب كل اليهود الملتزمون بهذا الرمز الديني والعقائدي.. ولربط موضوع الحجاب في أطار الدعاية الإعلامية لهذا الرجل نحو طريقه لليونسكو نتساءل, ان هذا الرجل مسئول عن الثقافة في مصر منذ 22 عاماً فهل اكتشف فجأة منذ عامين أن الحجاب مظهر رجعي ومتخلف!!! أم أنها كانت زوبعة إعلامية أخرى لكي يبدوا أمام آوروبا والعالم الغربي كشخص مستنير وإصلاحي كما قالت لي إحدى الصديقات من آوروبا أنها تري أن هذا الرجل هو كمال أتاتورك المصري!! لقد خدعها رأيه في الحجاب لأنها لا تري الأمر في إطاره الكامل, شخص يخدع العالم مدعياً أنه متحرر وهو شخص عديم الموهبة وكل إمكاناته أنه أخلص لأسرة مبارك.
لا وألف لا لفاروق حسني فالحقيقة أن عدد المحجبات شكلاً وعقلاً قد ازداد في مصر خلال ال 22 عاماً الماضية بصورة مخيفة تكاد تجعل من مصر الوجه السني الآخر للعملة الإيرانية الشيعية (عبث), وهذا معناه أن الثقافة والدين هما أهم وسائل الحكم في السيطرة على الشعوب لتعطيل حصول هذه الشعوب على حرياتها.. ومن ثم فإن عقلية انتفاعية انتهازية وأنانية مثل عقلية فاروق حسني تكون خطراً داهماً على ثقافات العالم إذا ما تولى مثل هذا المنصب الهام.
والأجدى هو مناقشة قصور فاروق حسني في عمله كوزير لثقافة مصر من جهة ثم الإخفاقات والسقطات الهائلة التي وقع فيها خلال 22 عاماً من جهة أخرى والتي وإن دلت على شئ فانها تدل على أنه ينتمي إلى نظام حكم استبدادي قمعي ضد كل قيم الديمقراطية والعدل, واختياره مديراً لليونسكو سوف يكون إحباط هائل لكل قيم التنوير والحضارة الحديثة.
بالإضافة للنظر إلى وضعه المالي, فهذا الرجل لم يكن يملك شقة في مصر حين جاءها منذ 22 سنة والآن هو يملك قصراً على النيل الذي ردم جزء منه ليبني عليه قصره ثم فيلا بالساحل الشمالي المصري وشقة في قلب الزمالك أغلى مناطق مصر ثم شقة اشتراها العام الماضي في قلب روما بإيطاليا وما خفي كان أعظم, ومعروف تماماً أنه ضعيف جداً كفنان وأعماله لا تجد من يشتريها, فمن أين حصل على كل هذه الأشياء؟؟ من راتبه كوزير ثقافة الذي لا يكفيه لو شرب به زجاجات ميا طبيعية؟؟
أظن أن هذا هو ما يجب مناقشته وأن هذا هو دور الصحافة الحرة في العالم الحر... أن تبحث وتقدم للمجتمع الدولي الصورة الحقيقية للمرشح لإدارة شئون الثقافة في هذا العالم.
عذراً لن أكتب اسمي لأني لا أشعر أني أعبش في حرية
Anonyme
اظن ان فاروق
نشره kada (لم يتم التحقق) يوم جمعة, 05/06/2009 - 19:27.اظن ان فاروق حسني قبل ان يفتعل كارثة الاعتذار من اليهود على تعليقه وليست الكارثة في التعليق وانما في التملق , قبل ذلك افتعل كارثة التعليق على حرق الكتب الاسرائيلية فاي وزير ثقافة هذا يصدر عنه هذا الكلام حتى ولو كان باتجاه الثقافة الاسرائيلية, اظن انه لايستحق ان يكون امينا عاما لليونيسكو من باب انه شخصية مصلحاتية لا تعنى للثقافة بصلة و لا يضحي ابدا بمصلحته من اجل المبادئ
Anonyme
الموضوع من زاوية اخرى
نشره وفاء (لم يتم التحقق) يوم أربعاء, 03/06/2009 - 20:19.انا لا اناقش في اهلية الوزير المصري لتولي ادارة اليونسكو,,فانا جديا لا اتابع نشاطاته ولا علم لي بمؤهلاته
ما دفعني للتعليق طريقة التعامل في مواضيع تخص الاساءة للدولة العبرية او اليهود,, نلاحظ تكاتف العالم للشجب والاستنكار اذا كان الامر متعلقا كما يرون بمعاداة السامية ..لكن للغرابة ان جميع المستنكرين يغضون الطرف عن اساءات الدولة العبرية لسكان الدولة التي احتلتها اسرائيل -الدولة العبرية-وسياسة معاداة الانسان -غير اليهودي-التي تقوم بها اسرائيل
Anonyme
فاروق حسنى يستحق اليونسكو بجدارة
نشره عصام عطية (لم يتم التحقق) يوم اثنين, 01/06/2009 - 15:51.فاروق حسنى وزير الثقافة المصرى والمرشح الاقرب لادارة اليونسكو هو الاجدر بهذ المنصب لعدة اسباب
انه رجل متفهم جدالثقافات العالم بما يمتلكه من تاريخ طويل حول العالم.بالاضافة الى ذالك ان فاروق حسنى العربى الاوحد الذى اقترب فعلا مت اليونسكو لذلك يواجه حربا شرسه من كافة الطوائف اليهودية المتعصبة نعم فاروق حسنى اعتذر عن لفظ المفروض لا تخرج هذة الكلمة من وزير ثقافة مصر التى بنت حضارة العالم نعم لفروق حسنى لليونسكو لانه العربى الذى سيهتم بثقافة العالم ومحاولة تقارب وجهات النظر هذا الرجل استطاع خلال قيادته لوزارة الثقافة المصرية ان ينقذ حضارة كادت ان تختفى مثل الحضارة الاسلامية المتمثلة فى شارع المعز بناء متحف يهودىفى مصر الجديدة بناء متحف مصر الجديد والفسطاط والمتحف القبطى وترميم الاثار الفرعونية والاهم من ذلك كله تعريف العالم بحضارة مصر من خلال المعارض الفرعونية حول العالم اما فى مجال الثقافة انشئ المكتبات فى القرى والنجوع ارتقى بالكتاب والادباء من خلال المجلس الاعلى للثقافة ويكفى ان نقول ان فاروق حسنى العربى الوحيد الذى تولى قيادة منظمة اليونسكو ويكفينا فخرا ان يولى اليونسكو فى هذا الوقت الراهن شخصية عربية لذلك يجب ان نقف مع فاروق حسنى ضد الحرب الشرسة التى يقودها مجموعة من اليهود الذين يرون ان فاروق عار على اليونسكو واتمنى ان تجتمع الاصوات العربية مرة واحدة حول شخص فاروق حسنى صدقونى عندما اقول ان فوز فاروق حسنى ليس فوز لشخصة بل لكل العرب بصفه عامة وللمصرين بصفة خاصة
Anonyme
لا لفاروق حسني
نشره Anonyme يوم أحد, 31/05/2009 - 13:37.فاروق حسني فاشل بدرجة وزير في الحكومة المصرية ولم ينهض بالثقافة في مصر فكيف له بالنهوض بثقافة العالم ندعوا بعدم ترشيحه في هذا لمنصب الاممي الهام.
Anonyme