مراقبتنا في كوبا، المدونة يواني سانشيز، اختبرت مع كاميرا خفية، الرقابة المفروضة عل شبكة الإنترنت في كوبا.
الجدير ذكره أن كوبا ترد في التقرير الأخير لمنظمة "مراسلون بلا حدود" باعتبارها من "أعداء الإنترنت". وقد وردت أسماء أربع دول عربية في السياق نفسه هي: مصر والمملكة العربية السعودية وسوريا وتونس.
أسرة فرانس 24 ترجمت هذا التسجيل.
يوني سانشيز مدونة في كوبا.
فتح راوول كاسترو الفنادق أمام الكوبيين لكنه ظلّ غوغائيًا بشأن النفاذ إلى الإنترنت. طيلة فترة، تمكنّا من استخدامها. ثم في يناير/كانون الثاني الماضي، أصدرت السلطات مذكرة تمنع الكوبيين من استعمال الإنترنت في الفنادق. هذا ما أردت التأكد منه، مع أحد الأصدقاء في فندق ميليا كوهيبا. أما "السائحة" التي تصوّر متخفية خلف جريدة فهذه أنا.يزداد النفاذ إلى الإنترنت صعوبة. حين كان الأمر ممكنًا، كنت ألجأ إلى الفنادق التي تقدم خدمة الاتصال غير اللاسلكية عبر "الويفي" لأنه من الأصعب التجسس على هذا النوع من الاتصال. لا أستخدم أجهزة الكمبيوتر في الفنادق لأنني لا أريد أن أكشف لهم عن كلمة المرور الخاصة بعلبتي البريدية! فبفضل هذا الحساب البريدي أقوم باستكمال مدونتي. أرسل مساهماتي بالبريد الإلكتروني لصديق في الخارج يقوم بنشرها على النت. ثم يبعث إلي بالتعليقات التي تصلني بالطريقة ذاتها.
لكن لا ضرورة للقلق بشأننا. فالمدونون يتمتعون بالكثير من الفطنة والدهاء وسنجد مخرجًا".
التعليقات
باالفعل رقابه صارمه
نشره Anonyme (لم يتم التحقق) يوم سبت, 23/05/2009 - 16:55.رقابه صارمه مرره
Anonyme
أنا متأكد أن في
نشره وليد (لم يتم التحقق) يوم سبت, 23/05/2009 - 01:16.أنا متأكد أن في بلداننا حالات أسوأ. على أمل أن ينشر موقعكم تسجيلات تفضح الرقابة في بلدان عربية.
Anonyme
شكرآ
نشره شات الشلة (لم يتم التحقق) يوم أربعاء, 20/05/2009 - 03:43.يعطيكم العافيه على الخبر وعلى الموضوع
تقبلو فائق احترامي وتقديري
Anonyme