قد يظنّ المرء أن زوجة سيلفيو برلسكوني التي قرّرت هجره قبل أسابيع من الانتخابات الأوروبية ستضع رئيس الوزراء الإيطالي في موقف لا يحسد عليه. لكن مراقبنا في إيطاليا يحدثنا عكس ذلك. فكل الانتقادات الموجّهة ضد زير النساء هذا تعزّز صورته كزعيم "ودود يتّسم بالرجولة".
ولم تستسغ فيرونيكا لاريو قرار زوجها ترشيح فتيات جميلات بدون أي تجربة سياسية على قوائم حزبه للانتخابات الأوروبية. لكنها عضت على الجرح ولزمت الصمت. إلا أن ظهور سيلفيو برلسكوني الأخير في عيد ميلاد شقراء من نابولي كانت تحتفل بربيعها الثامن عشر قصم ظهر البعير. طفح كيل السيدة الأولى وقررت علنًا طلب الطلاق. ولم يمنع ذلك زوجها من نكء الجرح حين سارع إلى مطالبة زوجته بتقديم الاعتذارات مضيفًا أنها "المرة الثالثة" التي "تصفعه صفعة مماثلة في موسم انتخابي".
البرتو شيلاني، ابن الحادية والثلاثين، أحد مراقبينا في ميلانو.
أتساءل إذا لم يكن برلسكوني شخصيًا قد نسّق قصة طلاقه هذه. فهو لا يترك شيئًا للقدر ويعرف أنه متى تتحدث الصحف عن حياته الشخصية، سترتفع شعبيته. بالنسبة إلى الكثير من الإيطاليين، خياناته الزوجية تعطيه صورة زير نساء ودود يتّسم بالرجولة. يفضلون أسلوبه على أسلوب برودي المتزوج بامرأة أقل جمالاً وأكبر سنًا من عقيلة برلسكوني. يقول الناس إن برودي غير قادر على سحر النساء اللواتي يقعن في غرام برلسكوني".
أراد سيلفيو برلسكوني إضافة عدد من الفتيات الجميلات على قوائم المرشحين للانتخابات الأوروبية التي يخوضها حزبه (حزب شعب الحرية). غير أنه عاد وعدل عن فكرته ولم يختر سوى ثلاث من "جواريه" كما يدعوهنّ الإيطاليون.
لارا كومي التي تظهر في هذا التسجيل واحدة من هؤلاء الفتيات "العاديات" الثلاث اللواتي انتقاهن برلسكوني. وتثير هذه المشاهد ضجة على المواقع الإلكترونية الإيطالية. إذ يهزأ رواد الإنترنت من قلة خبرة هذه المرشحة المغمورة كليًا ويسخرون من محاولتها اليائسة لإثبات مصداقيتها في الانتخابات.
نشرت لارا كومي هذا التسجيل على الإنترنت قبل أكثر من سنة عشية الانتخابات البرلمانية. وتقدم هذه المرشحة نفسها إلى الناخبين في مقابلة هي أشبه بمقابلة لطلب عمل فتقول إنها من برج الحوت، تهوى قراءة كتب جويس وتعشق أدل سميث (على الأرجح تقصد آدم سميث).
نشرها على فليكر روبرتو ريزاتو.
التعليقات
غريبه
نشره دردشة (لم يتم التحقق) يوم خميس, 21/05/2009 - 01:23.بصراحه غريب يعني يتصور ويطلع مع النساء عشان منصب..
Anonyme