الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيًا بقنبلة غازية!

0904021 Bilin T.jpg
الصورة: لازار سيميونوف

في السابع عشر من أبريل/ نيسان، سقط فلسطيني بعد إصابته بقنبلة من الغاز المسيّل للدموع أطلقها جندي إسرائيلي خلال مسيرة في قرية بلعين. وقد صوّر المشهد أحد المتظاهرين.

قرية بلعين الفلسطينية من القرى المحاذية للجدار الفاصل الذي تبنيه الدولة العبرية. وقد صرح الجيش الإسرائيلي أن قنابل الغاز أُطلقت ردًا على متظاهرين كانوا يرمون الحجارة. خلال المسيرة سقط باسم أبو رحمة وما لبث أن توفي متأثرا بجروحه. باسم كان شابًا في الحادية والثلاثين من العمر. شقيقه أشرف أبو رحمة سبق أن تعرّض هو أيضًا لإطلاق نار إسرائيلي في يوليو/تموز 2008.

مشهد سقوط باسم أبو رحمة

هذه المشاهد صوّرها ناشط أجنبي يدعى دافيد من مجموعة "فوضويون ضد الجدار"

"تعمّدوا استهدافنا"

عبدالله أبو رحمة شقيق باسم أبو رحمة وعضو في اللجنة الشعبية لقرية بلعين.

منذ أربع سنوات، نتظاهر كلّ نهار جمعة! هذه المرّة كنّا نتظاهر احتجاجا على الجدار الفاصل وتضامنًا مع الأسرى في ذكرى يوم الأسير.

جرت المسيرة كالعادة لكن جابهنا الإسرائيليون بقمع شديد. كلّ مرة يستخدمون ضدنا أسلحة مختلفة: أحيانًا الرصاص المطاطي وأحيانًَا أخرى الرصاص الحيّ وهذه المرة قنابل الغاز المسيّل للدموع. عادة يستعملون هذه القنابل لتفريق المتظاهرين لكنهم تعمدوا استهدافنا. فهذه الذخائر قادرة على القتل وهي أخطر من الرصاص الحي".

لن نستسلم، سنواصل التظاهر حتى تحرير أرضنا.

"للأسف لن يعاقب على الأرجح الجندي الذي قتل باسم"

سلام جمال كنعان فلسطينية في السابعة عشرة من العمر تعيش في قرية نعلين المجاورة. وكانت من صوّر، في يوليو/تموز الماضي، مشاهد إطلاق جندي إسرائيلي النار على شقيق باسم.

منذ مدّة، صار يطلق الجيش الإسرائيلي القنابل الغازية باتجاه المتظاهرين، لا في الجو كما كان يفعل سابقًا. الكبسولة الغازية لم تخترق جسده لكنها كسّرت قفصه الصدري تكسيرًا فظيعًا. مؤخرًا، أصيب ناشط أمريكي متضامن مع الأهالي في رأسه بكبسولة من النوع ذاته. لا يزال في المستشفى وحالته حرجة للغاية. للأسف، لن يعاقب على الأرجح الجندي الذي قتل باسم تمامًا كما لم يعاقب الجندي الذي فتح النار على أخيه الصيف الماضي".

التعليقات

لانعلم الامتى راح يستمر

لانعلم الامتى راح يستمر

Anonyme

إلى متى؟؟؟ إلى

إلى متى؟؟؟ إلى متى سيظلون يصطادوننا كالعصافير بدون حسيب أو رقيب فيما العالم يتفرج؟؟؟ إلى متى؟؟ حسبي الله ونعم الوكيل.

Anonyme