بداية آذار/مارس، ضجت الشبكة بفيلم قصير من إعداد مخرج الفيلم الإسرائيلي "فالس مع بشير" ندد فيه بالحصار المفروض على غزة.
فيلم "منطقة مغلقة" (Closed Zone) من إخراج يوني غودمان أُنجز بناءً على طلب المنظمة غير الحكومية "مسلك، مركز الدفاع عن حرية الحركة"، قُبيل بدء عملية "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة.الحصار المفروض على القطاع منذ أن بسطت حركة "حماس" سيطرتها عليه في يونيو/حزيران 2007، ازداد قسوة عقب العمليات الإسرائيلية على غزة: فحركة البضائع ضعيفة للغاية وتقتصر على الضروريات وحركة الأشخاص مشلولة بالكامل.
نشرته على موقع يوتيوب منظمة "مسلك"
ليزا غولدمان صحافية وصاحبة مدونة في تل أبيب.
لم يثر هذا الفيلم ضجة عارمة هنا إلا على شبكة الإنترنت. لكن بطبيعة الحال، تعرض المخرج للانتقادات المعتادة فاتهمه البعض بأنه معاد لإسرائيل وأنه يملك نظرة تبسيطية للوضع في غزة إذ أغفل ذكر المسؤولية التي تتحملها "حماس" في استمرار الحصار.
غير أن هذا الفيلم سمح على الأقل بالحديث مجدّدًا عن غزة حيث الوضع الإنساني يزداد تدهورًا. كما أن الوساطة المصرية بين إسرائيل و"حماس" أمام مأزق لأن الحركة الإسلامية تطالب بالإفراج عن عدد من المجرمين في مقابل (الجندي الإسرائيلي) جلعاط شاليط. وبالتالي فإن إسرائيل تفرض حصارًا شبه تام على حركة البضائع والأشخاص. هذا إجراء عقابي والحكومة لا تخجل من المجاهرة بذلك.
غزة ليست أكثر الأماكن فقرًا أو اكتظاظًا بالسكان في العالم. فكل من زار مدينة من مدن الصفيح في بومباي أو القاهرة سيؤكد لكم ذلك. غير أن هذه البقعة من الأرض تشهد وضعًا فريدًا في العالم لأنها أشبه بسجن في الهواء الطلق. فالحصار مفروض منذ أكثر من 18 شهرًا وقد ازداد قسوة بعد انتهاء عملية "الرصاص المصبوب". لم يعد يسمح لأحد بالدخول أو الخروج من غزة باستثناء الحالات الإنسانية الطارئة. وكذا الأمر بالنسبة إلى البضائع فلا يسمح سوى بدخول الضروريات. بالطبع، يستمر مرور البضائع عبر أنفاق رفح التي لم يلحق بها الدمار رغم عمليات القصف. لكن هذه البضائع مكلفة جدًا بالنسبة إلى الفقراء الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية. أمّا عناصر "حماس" فلا يبدو أنهم تأثروا بالحصار وإسماعيل هنية [رئيس الحكومة المقالة في قطاع غزة] لم يصبح هزيلاً بعد...
رغم الحصار والوضع الإنساني، لم يعد قطاع غزة موضع أحاديث في إسرائيل. فكما يقول أحد أصدقائي الصحافيين، كأن غزة مُحيت عن الخارطة. لم نعد نرى أهل غزة كبشر بل كمجموعة من الناشطين في حركة "حماس". وإذا تجرأ أحد وتحدث عن معاناتهم، يذكّرونه على الفور بما يعانيه سكان سديروت".
التعليقات
لقطات حلو
نشره شات الود (لم يتم التحقق) يوم أحد, 24/05/2009 - 15:01.اشوف بصراحه من القطات انه حلو
Anonyme
فلم جميل
نشره Anonyme (لم يتم التحقق) يوم سبت, 23/05/2009 - 16:52.ارا ان الفلم جميل ولاكن للسف لم اتابعه كامل
Anonyme
أحب الصورة في
نشره لينا (لم يتم التحقق) يوم ثلاثاء, 28/04/2009 - 08:50.أحب الصورة في الأعلى التي تلمح إلى العلم المصري... العيب الأكبر منا وفينا!! سامحينا غزة!
Anonyme
الدور المصري و العربي في حصار غزة
نشره Adham يوم خميس, 30/04/2009 - 21:47.بالتأكيد الفيلم رائع، و لكنه يعبر عن وجهة نظر صاحبها و ربما يتفق معه البعض ولكن يبقى للحقيقة دوما أكثر من وجه، و علينا ان نؤمن بأن خيار إغلاق منافذ غزة هو قرار تشترك فيه العديد من الدولحتى منظمة التحرير، و الإشارة المستمرة إلى مصر يحاول أن يتناسى أن المعبر لم يكن مغلقا بشكل تام و ان المواد الغذائية تصل بشكل شبه منظم إلى غزة عن طريق انفاق تعلم ببعضها اجهزة الامن و تعض الطرف عنها.
و بالعودة للعمل الفني هو فكرة لطيفة للغاية
و اللطيف فيها أن من قدمها إسرائيليون وهذا يوضح للعرب صورة إيجابية لم يحاولوا معرفتها من قبل فقد كانوا ينظرون لوجه ضيق من وجوه إسرائيل .
--------------------
حرية، عدالة و مساواة
هي امور من حق الجميع
---------------------
أدهم المصري
Adham