في جحيم عملية انتحارية

srilanka.jpg

شهدت شبكة الإنترنت مؤخرًا تحميل مشاهد لعملية انتحارية وقعت في 10 مارس/آذار 2009 في سريلانكا. كان المصوّر على بعد بضعة أمتار من مكان الانفجار. نحذر ضعاف القلوب من قسوة بعض المشاهد.

وقعت العملية الانتحارية يوم الثلاثاء 10 مارس/آذار 2009 أمام مسجد في قرية أكوريسا، جنوب البلاد، في الوقت الذي كان يحضر فيه قادة سياسيون في الجزيرة حفلاً بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف. وقد أودى الانفجار بحياة خمسة عشر شخصًا وجرح عشرين آخرين بينهم وزيرا الاتصالات والثقافة.

وقد نسبت الحكومة الهجوم الانتحاري إلى حركة نمور التاميل الانفصالية شارحة أن العملية خطوة يائسة من الحركة المتمردة بعد أن طوقها الجيش السريلانكي في معاقلها الأخيرة شمال شرق الجزيرة.

جدير بالذكر أن المشاهد الوحيدة لهذا النزاع في وسائل الإعلام توفّرها الحكومة السريلانكية. وقد تكون الحكومة نفسها مسؤولة عن نشر هذا التسجيل الأخير من خلال المحطات المحلية وموقع SrilankanTube. أحد مراقبينا من السريلانكيين التاميل، حذّرنا من مخاطر الترويج الحكومي.

المساهمون

" ما الهدف من القيام بعملية انتحارية الآن؟"

ثيروبييه (اسم مستعار) من التاميل. عاش حتى سن الثالثة عشرة في سريلانكا قبل أن ينتقل للعيش في فرنسا حيث يسكن راهنًا.

من يقف خلف هذا الاعتداء؟ الحكومة تنسب كل أعمال العنف إلى نمور التاميل. ويحاول حاليًا مقاتلو الجبهة إقناع الغربيين للتدخل لصالحهم حتى تتوقف المعارك. إذًا ما الهدف من القيام بعملية انتحارية الآن؟ انظروا ما حدث بعد الاعتداء على فريق الكريكت في باكستان: وجهت أصابع الاتهام مباشرة إلى نمور التاميل لكن الشرطة استبعدت في النهاية أي تورّط لحركة التمرّد السريلانكية. لا أظنّ أن المتمردين يودّون، أو حتى يملكون القدرة، الآن على تصفية حساباتهم مع الآخرين بهذه الطريقة".

التعليقات