يظهر هذا التسجيل الحصري مدخل أحد الأنفاق الشهيرة بين مصر وقطاع غزة. نفق ينطلق من داخل خزانة للملابس في منزل مصري. وقد أرسل هذه الوثيقة الحصرية أحد مراقبينا الموجودين في المنطقة. وكان أحد عناصر الشرطة قد خزّن التسجيل على هاتفه الجوال ونقله إليه عبر تقنية البلوتوث.
وخلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، أعلنت إسرائيل أن من الأهداف الرئيسية لعملياتها وضع حدّ للتهريب الجاري في الأنفاق المحفورة بين مصر وقطاع غزة. وبحسب الإسرائيليين، تمرّ عبر هذه الأنفاق التي تتحكم بها حركة حماس مختلف أنواع البضائع وحتى الصواريخ التي تستهدف مدن الجنوب الإسرائيلي.
مراقبنا في رفح، بسام شقعة (اسم مستعار) يشرح لنا كيف حصل على هذا التسجيل.
وصلتني هذه التسجيلات عبر البلوتوث من أحد الضباط الموجودين في مدينة رفح الحدودية [من الجانب المصري]. لا أعرف مصدر هذه الصور لكن الضابط الذي أرسلها إليّ أراد أن يفضح ما ترتكبه حركة حماس. وأخبرني أن المشاهد في الخزانة التي ينطلق منها النفق صوّرت داخل منزل أحد المهربين المصريين في رفح [من الجانب المصري]. أريت هذا التسجيل لعدد من معارفي وقالوا لي إنها تعود إلى أكثر من سنة وإنه قد جرى توقيف المهرّب بعد أن وشته زوجته بحسب أقوالهم".
وقد أرسل إلينا بسام شقعة تسجيلاً آخر نرى فيه رجلاً على الأرض تجري تصفيته بسلاح رشّاش. بحسب الشرطي ذاته، الصور التي تمّ تصويرها بهاتف جوّال في أحد شوارع غزة، تظهر تصفية حساب بين عناصر من حركة حماس وأحد أفراد السلطة الفلسطينية. وقد اخترنا عدم نشر هذا التسجيل المروّع لعدم تمكننا من التحقّق من صحته.
التعليقات
أين الغرابة في
نشره أنيس (لم يتم التحقق) يوم ثلاثاء, 28/04/2009 - 08:57.أين الغرابة في كل هذا! غزة مقفلة مثل السجن من كل الجهات، هل تريدوهم أن يموتوا جوعا؟ المجرم يحاول الفرار من السجن، فكيف إذن لو كان بريئا؟
Anonyme