من المفروض أن يكون البطل القومي في الصين :ليو زينغ.بطل الصين الأولمبي في ألعاب القوى .فقد حلم ليو زينغ طويلا باعتلاء منصة التتويج في الصين : بلاده.
لكن لم يتحقق ذلك ولم تقع المنافسة مع غريمه الكوبي دايرون رايبلوز و منافسة انتظرها الجميع.
في ملعب عش العصافير بكى الجميع كما بكي مدربه سان هايبنغ خلال المؤتمر الصحفي فحتى الصين لها تمر كذلك بفترات حرجة.
وصبت الانتقادات بين غضب وخيبة أمل وشفقة.واختلفت ردود فعل الصينيين وتنوعت حول بطل مهزوم ولا تزال صفحة أحباء البطل غير متوفرة على الانترنت.
كانت خيبة أملي كبيرة في البداية لكن أعتقد أن الخيبة الأكبر كانت من نصيبه لأن
المسابقة هامة للغاية. وبخروجه يتبخر حلمه الأولمبي الذي أراد تحقيقه في بكين.
إنها مصيبة بالنسبة إليه
شاهدت المسابقة عبر التلفزيون فالأماكن كلها قد حجزت في الملعب لكن بمجرد خسارته فرغت بشكل ملحوظ
وحتى التلفزيون غير من تغطيته التلفزيونية لعش العصافير ليبث مقابلات البيسبول بين الصين والولايات المتحدة
وبث التلفزيون برنامجا خاصا تناول انسحاب ليو زينغ .حيث عبر المذيع عن توقع كل الاحتمالات : فوزه, هزيمته, حصوله على المرتبة الثانية كل الاحتمالات باستثناء الانسحاب
الصين
لم تخسر الكثير إلى حد الآن بعد خروجه خاصة أنها حازت إلى حد الآن على 39 ميدالية
ذهبية وأعتقد أنها ستحافظ على مرتبتها الأولى رغم انسحاب ليو
انه يوم يضاهي في خيبته في الصين خيبة فرنسا بعد فشلها في إحراز كاس العالم .يوم نطح زيدان ماتيرازي
سياستيان لو بالزيك ,مراسل فرانس24 في بكين ينقل الينا ما تناولته الصحف الصينية بعد انسحاب ليو زينغ
" تستمر الحياة فنحن لم نخسر شيئا " هكذا عنونت الصحيفة الصينية غداة تعذر مواصلة العداء الصيني ليو زينغ مشواره.
لقد صمت صرخات 90 الأف متفرج الآذان في الملعب الأولمبي.أضافت الصحيفة التي عبرت عن عمق الجرح الذي خلفه انسحاب الرياضي الصيني الذي يحمل كل آمال الصين خلال الألعاب الأولمبية ."الكل مصدوم الملايين يعيشون في حالة صدمة عقب هذا الانسحاب". كما ذكر يونغ شينغ وان باو
هل من الممكن أن نبلغ الجميع بالوضعية الحالية ونخفض بالتالي من حماستهم ومتابعتهم؟ تساءلت"صحيفة بكين"
فالجميع يتساءل عن أسباب خروج البطل الصيني الغني والمشهور من السباق
الصحافة الرسمية لا تتعرض إلى حقيقية الإصابة" يجب أن نحترم رغبة رجل طالما رسم الابتسامة على الشفاه.
أضافت اكسين مين نيوز.
في هذا الوقت يحتاج ليو إلى التفهم والمساندة .رغم أن مرتادي المدونات على الانترنت لا يبدون موافقين هذا الرأي .حيث طالبوه " بالجري وراء العداد لا وراء المستشهرين".
وعلى موقع صوهو دات كوم أطلق مرتاد للموقع لقب ممثل السنة على ليو اكسنغ.
الانتقادات كنت بمرارة الانتظارات رغم مناداة صحيفة لوغلوبال تايمز الجميع بالتسامح والتفهم .فالكل يتفهم ليو.
التعليقات