الأحد 22 نوفمبر 2009

أولمبياد بكين: مفاجآت أم إثارة؟

photo_1218717336872-1-0.jpg

إن متابعة إقصاء مرشح كبير للفوز بمنافسة ما على المباشر يعد حدثا مهما للمتفرج، ولكنه حدث مؤلم بالنسبة للرياضي.

فما الذي يفضله متتبعو الألعاب الأولمبية خلال هذه الدورة، المفاجآت أم الإثارة؟ وهل يذهبوا إلى حد التخلي عن مرشحيهم ولاعبيهم المفضلين من أجل تتبع المتنافسين الجدد؟

"لقد حدثت العديد من المفاجآت"

الخذيري أحمد، المدير الفني لمنتخب تونس للمصارعة

نقلبت الموازين في هذه الألعاب بالنسبة إلي، فالعديد من مرشحي رياضة المصارعة غادروا المنافسة مبكرين بعد إقصاءهم من طرف متنافسين لم نكن نسمع بهم من قبل. ولعل خير دليل على ذلك إقصاء البطل الأولمبي البلغاري أرمين نازاريون من طرف الصيني جيانغ شينغ الذي لم يكن معروفا عند الجمهور.

الملاحظة الثانية تتعلق ببروز بلدان جديدة في رياضة المصارعة، وأذكر على سبيل المثال تركيا وجورجيا وبلغاريا وكازاخستان والمجر وحتى فرنسا، التي لم تحصل على اي ميدالية في المصارعة منذ سنة 1924.

كما تتبعنا بنوع من التلذذ النتائج الحسنة التي حققها منتخب كوبا، وأخص بالذكر ميخان لوبيز الفائز بالميدالية الذهبية على حساب الروسي خاسان باروييف، فيما توقع الجميع فوز الروس بميداليات كثيرة في كل أصناف المصارعة.

 

وأقول أن كل هؤلاء الرياضيين حققوا نتائج إيجابية بفضل قدراتهم النفسية ومعنوياتهم المرتفعة النابعة من تحمسهم للمشاركة في الألعاب الأولمبية، فضلا عن شعورهم القومي المحفز.

 

 

فيديو مقتطف من موقع يوتيوب وأضافه كيرتاف91

"إنها دورة مثيرة حقا"

حلمي الحزقي،

أنا فرح جدا لمشاهدة كل هذه المفاجآت، وهذه أول نقطة إيجابية بالنسبة لألعاب
بكين. ومن بين هذه المفاجآت فوز الرياضيين الصينيين في العديد من المنافسات، مثل
المسايفة والرماية والغطس

وكذلك ليتوانيا في كرة السلة بتأهلها إلى الدور ربع النهائي، بينما أقصيت
اليونان وهي بطل أولمبي سابق.

من جانب آخر، شهدنا مفاجآت مذهلة في رياضة التنس بإقصاء المصنف رقم واحد
عالميا السويسري روجيه فيدرر في الدور ربع النهائي وخروج الفرنسي غايل مونفيس وصيف
بطل دورة رولان غاروس الباريسية . 2008.

ولا بد من ذكر الفوز الرائع للمصارع الفرنسي ستيف غينو في هذه الدورة

.هذه المفاجئات قد يكون مردها الثقة الفرطة للرياضيين الذين يعتقدون في فوزهم قبل بداية المباريات أصلا..

 

 

صورة Helmy Hazgui

حلمي الحزقي

  • United Kingdom
  • Traducteur

""تحقق في بكين كل ما كنا نتوقعه""

,هيكل التليلي، صحافي واتصالي

لقد تحقق خلال هذه الألعاب كل ما كنا نتوقعه، فالمرشحين كلهم كانوا في الموعد، على غرار المشاركين الأمريكيين الذين تمكنوا بفضل الظاهرة فيلبس من احراز 26 ميدالية في السباحة وحدها، ليؤكدوا فرض سيطرتهم على المنافسة رغم تنافس الأستراليين الطفيف.

 

وتواصلت سيطرة الألمان المطلقة على رياضة الفروسية والتي تستمر منذ ألعاب لوس أنجلس سنة 1984.

 

صورة Haykal Tlili

Haykal Tlili

  • Norway
  • Journalist

التعليقات