آن ليز تويا، فريديريك جوسينا، فرانك ديمولان...هذه أسماء علقنا عليها كل آمالنا راجين أن نرى هؤلاء الرياضيين يرفعون عاليا راية فرنسا ويعتلون المنصات وينالون الميداليات.
لكن في النهاية لم تكن الميداليات على الموعد مع هؤلاء الأبطال العالميين والأولمبيين في اليوم الأول للألعاب. وبات هدف الوفد الفرنسي الذي كان يأمل في الحصول على 35 ميدالية بعيد المنال، إذ تبخرت فرصة الفوز بالميداليات الثلاث المنشودة في مباريات السيف للسيدات فقد خسرت كلّ من آن ليز تويا الحاملة لقب بطلة العالم لسنتي 2001 و2005 ولييونور باروس وكارول فارني منذ الجولة الأولى
وخسرت لاعبة الجودو فريديريك جوسينا منذ الجولة الأولى كذلك بالحركة الفنية في غضون 30 ثانية مع أنها كانت تمثل أملا في فئة ما دون الـ48 كيلوغراما، إذ كانت نائبة البطلة الأولمبية في ألعاب أثينا.
أما بالنسبة إلى الرجال فقد غذى ديميتري دراغان حلم النيل على أول ميدالية فرنسية لكن توقف مشواره عند أسفل المنصة. وفقد فرانك ديمولان لقبه الأولمبي في مباراة الإطلاق بالمسدس عن بعد 10 أمتار فحلّ في المرتبة الخامسة والعشرين خلال الترشيحات مع أنه كان أول من حصل على الميدالية الذهبية في سيدني في حين يحتل والتر لبير المرتبة السابعة وهو أعلى فرنسي في الترتيب
"إنها هزيمة صعبة إذ لم تتمكن الفتيات من إظهار قدراتهن بالرغم من التجربة التي اكتسبنها في الميدان ومن الصعب كذلك افتتاح الألعاب. وأظن أنهن كن في نفس المستوى مع الخصم لكنهن لم يكنّ قويات معنويا. فلييونور، وهي إحدى اللاعبات المفضلات، خسرت أمام التونسية عزة بسباس في حين كانت قادرة حتما على هزمها في ظروف أخرى. وهزمت آن ليز أمام نظيرتها المجرية أورسوليا ناغي بالرغم من أنها تتمتع بمستوى أعلى من مستواها. أما كارول فخسرت بسبب بداية مباراة سيئة، و هذا مؤسف.
التعليقات