"لقد اختلطنا بالمصلين دون إثارة الشكوك"
سمير ركيجي، يعيش في برشلونة وقد ساهم في هذا الحدث.

ضربنا موعدا يوم الأحد 7 نوفمبر بين التاسعة والعاشرة صباح في الشارع الكبير الذي يقع قرب كنيسة برشلونة. كان من المهم جدا ألا نثير الشكوك قبل مرور البابا ولذلك مُنعت كل رموز الاحتجاج والمطالبة.
لم نجد أية صعوبة في الاختلاط بالمصلين. وقد كانت مجموعة من الرفاق تستعد في الآن ذاته للتظاهر على بعد مئات الأمتار منا، احتجاجا على تصريحات الكنيسة ضد المثليين والإجهاض ووسائل منع الحمل. أما نحن، فكنا على أهبة الاستعداد لاستقبال البابا خلال انتقاله من كنيسة برشلونة إلى كنيسة "لا ساغرادا فاميليا".
بمجرد اقتراب سيارة البابا (البابا موبيل)، شرع كل منا في تقبيل شريكه. استمر الأمر لبضع دقائق وكما كان منتظرا، شرع الحاضرون في سبنا والصراخ في وجوهنا. لكننا رددنا الفعل وصرخنا بشعارات تندد بزيارة البابا مثل "يو نو تي إيسبيرو" [أنا لا أنتظرك] وهو اسم تحمله منظمة للدفاع عن العلمانية. وقد قام أحد الأشخاص برفع لافتة ضد البابا الأمر الذي جعل الشرطة تتدخل لفصلنا عن الذين جاؤوا لرؤية البابا حتى لا تحدث اشتباكات، ثم رحلنا بعد ذلك.
واصلنا الاحتجاج لبعض الوقت بعيدا عن مكان مرور البابا حيث كانت التظاهرات ممنوعة منعا باتا. كانت الأجواء احتفالية وقد قام أحدهم بتقمص دور امرأة في زي ديني تركب سيارة صغيرة، حاملا معه لافتة كُنب عليها "ماما موبيل".
التقط الصور مراقبنا سمير ركيجي.
التعليقات
المثليون
نشرها ... في ...هؤلاء ليسوا رجالا بل هم أشباه رجال ولا خير فى قوم ذهب حياؤهم فاللهم تول أمرهم وافعل بهم ما فعلت بقوم لولط فإنهم لايعجزونك