ارتفع من جديد عدد الرياضيين العسر الفائزين في منافسات سيف المبارزة التي تجري في إطار الألعاب الأولمبية ببكين 2008 . فلقد توج بنجمان كلاي بريك وماريال زاغونيس بميداليتين ذهبيتين فيما عادت الفضية لكل من آنا ماريا برا نزا وبريس سان سون وكيت سمرت وهي هونغ وبآو يغينغ وروبرت آندرجوك وموتيكا. والقاسم المشترك بين هؤلاء الرياضيين هو أنهم يتنافسون باليد اليسرى عوضا عن اليمنى المعتادة. ويجدر الذكر بأن ثمانية رياضيين أعسر قد احتلوا المراكز الأولى خلال الألعاب الأولمبية التي جرت في موسكو، فأين يكمن سر النجاح يا ترى؟
من المفروض أن يكون البطل القومي في الصين :ليو زينغ.بطل الصين الأولمبي في ألعاب القوى .فقد حلم ليو زينغ طويلا باعتلاء منصة التتويج في الصين, بلاده .لكن لم يتحقق ذلك ولم تقع المنافسة مع غريمه الكوبي دايرون رايبلوز و منافسة انتظرها الجميع تتمة المقال.
شارك في أولمبياد بكين في رياضة التنس أسماء كبيرة ك رافال نادال , روجيه فيدرر , نوفاك جوكوفيتش جولانا جانكوفيتش ...أسماء أكدت قيمة الدورة الأولمبية التي جعلت منها دورة تحسب في قائمتي :" الآ تي بي" و"الدابليو تي آي".
العلاقة بين الألعاب الأولمبية ورياضة التنس لم تكن أبدا بديهية رغم الجهود التي بذلت لفرض هذه الرياضة في أجندة لاعبي ولاعبات التنس -تتمة المقال
عالم الرياضة عالم لا يرحم نجومًا لمعوا لكن باتوا يفتقرون للمعنويات لاستعادة القوة التي كانت تحركهم
ولعل لور مانودو، ولو رغما عنها، خير مثال على الرياضية التي أخفقت كليا في هذه الألعاب الأولمبية.تتمة المقال
يعتقد الصينيون كثيرا أن الرقم ثمانية هو رقم الحظ السعيد , ومنذ بداية الألعاب الأولمبية في بكين , أصبح السباح الأمريكي ذو ال23 ربيعا ميكائل فلبس يعتقد الشيء نفسه...ويحق له ذلك خاصة أنه في طريق مفتوح نحو تحقيق أرقام قياسية عالمية جديدة يحطم من خلالها الرقم القياسي الذي سجله مواطنه مارك سبيتز خلال أولمبياد ميونيخ سنة 1972.
تتمة المقال
لن يكتفي بعض السباحين بالمشاركة في الألعاب الأولمبية بل سيسعون إلى تحقيق الفوز في مباريات "المسبح المكعب". فكل من لور مانودو وناتالي كوغلين وكاثي هوف وألان برنار وبيتر فان دي هوغنباند ومايكل فلبس متعطشون للفوز بالميدالية الذهبية
تتمة المقال