إن متابعة إقصاء مرشح كبير للفوز بمنافسة ما على المباشر يعد حدثا مهما للمتفرج، ولكنه حدث مؤلم بالنسبة للرياضي.
فما الذي يفضله متتبعو الألعاب الأولمبية خلال هذه الدورة، المفاجآت أم الإثارة؟ وهل يذهبوا إلى حد التخلي عن مرشحيهم ولاعبيهم المفضلين من أجل تتبع المتنافسين الجدد؟تتمة المقال