أثبتت المملكة المتحدة استعدادها لاحتضان الألعاب الاولمبية في لندن سنة 2012 بعد أن حصدت خلال ألعاب بكين 47 ميدالية منها 19 ذهبية لتحقق بذلك بأفضل مشاركة أولمبية لها منذ 1908. وقد رغبت في تحقيق نتيجة أفضل من اولمبياد أثينا حيث حلت في المرتبة الـ10 لتجد نفسها في نهاية أولمبياد بكين محرزة المرتبة الـ4.
وأحرز كريس هوي ثلاث ميداليات ذهبية، وتعمل المملكة المتحدة على تكوين رياضيين قادرين على تحقيق نتائج ممتازة في المستقبل القريب على غرار السباح توم دالاي الذي يبلغ فقط الرابعة عشر من عمره تتمة المقال.
الأرقام قياسية التي حطمت , الميدالية الذهبية لآلان برنار في 100 متر سباحة حرة . فيلبس الذي حطم رقم القياسي لسبيتس. اوسين بولت الذي طار بعش العصافير في بكين ...كلها أحداث ميزت هذه الدورة الاولمبية فضلا عن فشل لور مانودو وانسحاب ليو كسينغ المفاجئ ..
تابع أكثر من ثلاثين مراقبا ألعاب بكين الأولمبية أحداث الألعاب الأولمبية في بكين و زودونا بتحليلاتهم وتعاليقهم القيمة.
لختام هذه المشاركة القيمة اخترنا لكم مختارات من أجما انطباعاتهم عن الدورة تتمة المقال.
سيطرت الجمايك بلد ال2.5 مليون نسمة بفضل عدائيها على أغلب سباقات العدو في بيكين . حيث حطم الفذ أوزان بولت الأرقام القياسية في مسافتي ال100 و ال200 متر . وقامت العداءات الجامايكيات في مسافة ال100 متر بانجاز لا يقل أهمية عن انجاز بولت بأن رفعن العلم الجامايكي على منصة التتويج بعد إحرازهن ميداليات السباق الثلاث .
وماذا عن الظاهرة فيلبس الذي فاز ب 8 ميداليات ذهبية محطما تقريبا أغلب الأرقام القياسية؟
خارق للعادة..لا يوجد وصف آخر لهذه الإنجازات.والى أي مدى يمكننا أن نعتقد في بشرية هذه الأرقام القياسية؟
أحرز السباح التونسي أسامة الملولي الميدالية الذهبية في سباق ال1500 متر سباحة حرة في الألعاب الأولمبية ببكين محطما الرقم القياسي العربي والإفريقي في هذا الاختصاص.
وأهدى المللولي الذي تلقبه الصحافة التونسية بقرش تونس بهذا الانجاز الكبير تونس ميدالية ذهبية.تتمة المقال
عالم الرياضة عالم لا يرحم نجومًا لمعوا لكن باتوا يفتقرون للمعنويات لاستعادة القوة التي كانت تحركهم
ولعل لور مانودو، ولو رغما عنها، خير مثال على الرياضية التي أخفقت كليا في هذه الألعاب الأولمبية.تتمة المقال
كانت ألعاب بكين فرصة لإعادة اكتشاف رياضيين كنا نظنهم توقفوا عن النشاط الرياضي إلا أننا فوجئنا بمرد ودهم الذهني والجسدي العالي خلال هذه الألعاب رغم مشارفتهم للأربعين. مردود يضاهي بل يتجاوز أحيانا مردود رياضيين شبان يدخلون غمار الألعاب الأولمبية لأول مرة. وتؤكد السباحتان الأمريكيتان شيلا تاورمينا ودرا توراس هذه الظاهرة تتمة المقال
يعتقد الصينيون كثيرا أن الرقم ثمانية هو رقم الحظ السعيد , ومنذ بداية الألعاب الأولمبية في بكين , أصبح السباح الأمريكي ذو ال23 ربيعا ميكائل فلبس يعتقد الشيء نفسه...ويحق له ذلك خاصة أنه في طريق مفتوح نحو تحقيق أرقام قياسية عالمية جديدة يحطم من خلالها الرقم القياسي الذي سجله مواطنه مارك سبيتز خلال أولمبياد ميونيخ سنة 1972.
تتمة المقال
منيت السباحة الفرنسية لور مانودو حاملة اللقب الأولمبي في الـ400 متر سباحة حرة بهزيمة نكراء بحلولها في المركز الثامن والأخير في النهائي، حيث تأخرت بثماني ثواني على الفائزة البريطانية ريبيكا أدلينتون، وذلك ضمن منافسات السباحة للألعاب الأولمبية 2008 ببكين.
تتمة المقال
لن يكتفي بعض السباحين بالمشاركة في الألعاب الأولمبية بل سيسعون إلى تحقيق الفوز في مباريات "المسبح المكعب". فكل من لور مانودو وناتالي كوغلين وكاثي هوف وألان برنار وبيتر فان دي هوغنباند ومايكل فلبس متعطشون للفوز بالميدالية الذهبية
تتمة المقال