من بوسعه نسيان فريق الولايات المتحدة الأسطوري في كرة السلة خلال الألعاب الأولمبية في برشلونة عام 1992؟ فنحن لا نزال نحلم به اليوم... مايكل جوردن، إرفن "ماجيك" جونسون، "السير" شارلز باركلي، كارل مالون، سكوتي بيبن، لاري بيرد وباتريك إيونغ: لقد فازوا بكل مباراة خاضوها بتقدم مذهل معدله 43 نقطة. أما في المباراة النهائية، التي كانت المباراة الأصعب، ففازوا على كرواتيا (117-85).
وقد خلفت هذه الملحمة الأولمبية بصماتها على تاريخ كرة السلة الأمريكية وقدمت فرصة ليقدر العالم أبطال الـ"أن بي أي".
في مطلع التسعينيات، راحت تستقطب الـ"أن بي آي" مزيدا من اللاعبين الأجانب من أمثال فلاد ديفاتش ودرايزن بيتروفيتش وتوني باركر وبو غاسول.
الكثير من هؤلاء الرياضيين المحترفين يشاركون في ألعاب بكين في فرقهم الوطنية ويعد فريق الولايات المتحدة من أكبر وأقوى الوحدات إذ يلعب فيه 12 لاعبا من الـ"أن بي آي". يأتي بعده الفريقان الإسباني والأرجنتيني بأربعة لاعبين من الـ"أن بي آي" ومع لاعبين للصين. روسيا وألمانيا وليتوانيا وكرواتيا وأستراليا كلها لديها لاعب تدرب في الولايات المتحدة. لكن لا أنغولا ولا إيران ولا اليونان تملك لاعبا من الـ"أن بي آي".
فهل يقاس حظ الفوز بميدالية ذهبية بعدد لاعبي الـ"أن بي آي" في الفريق ؟
Le Français غايتان لو بريغان, يلاحظ الفرنسي غايتان لو بريغان، المدرب السابق لمنتخب كرة السلة الصيني، مدى تأثير لاعبي الـ"أن بي آي" على الألعاب.
"وهناك على الأقل ثلاثة لاعبين من الـ"أن بي آي" حملوا الأعلام في حفل افتتاح هذا العام. وهذا يعني أنهم مهمون حتى خارج الملعب ونستنتج من ذلك مدى أهميتهم في المباريات
كل لاعبي فريق الولايات المتحدة لكرة السلة أعضاء في الـ"أن بي آي" لكنّ اللاعبين الأوروبيين الذين يتدربون في الجانب الآخر من المحيط الأطلسي لهم ميزة إضافية فهم يعرفون كلا من النظام الداخلي للـ"أن بي آي" ونظام الاتحاد الدولي لكرة السلة. أما على المستوى الأولمبي فيجري تطبيق القواعد التي ينص عليها نظام الاتحاد الدولي لكرة السلة مما يعطي الأوروبيين حظوظا أكبر بالفوز على خصومهم الأمريكيين.
أغلبية لاعبي الـ"أن بي آي" يحبون اللعب والكفاح من أجل بلدانهم فيعطون هذا الهدف الأولوية ويبذلون ما في وسعهم لذلك.
و مع ذلك لا تعد اليونان وهي حاملة لقب نائب بطل العالم أي لاعب من الـ"أن بي آي" في فريقها وكل قوتها تكمن في استعدادها. ينهي اليونان موسمهم في منتصف حزيران / يونيو مما يتيح لهم وقتا كافيا للاستعداد للألعاب.
و إذا نظرنا إلى وضعية الصين نلاحظ أن مردود لاعبي الـ"أن بي آي" له أثر هائل إذ لا يملك الفريق لاعبين متنوعين من حيث نمط اللعب والتكوين.يبلغ معدل طولهم 2،12 م لكن ينقصهم قائد فريق واسع الخبرة. والنتيجة إنه من أضعف الفرق في هذه الأولمبياد ويعول أساسا على سون يوي و ياو مينغ.
معظم اللاعبين الصينيين يلعبون في بلادهم، لكن لا يشاركون في المباريات الدولية. وللفرق الأوروبية فرص هائلة هي إمكانية المشاركة أسبوعيا في مباريات كأس أوروبية تتمكن من خلالها من التأقلم مع أنماط لعب مختلفة. وإذا كانت الصين قد ربحت كل المباريات التحضيرية فهذا لا يعكس مستواها الحقيقي الضعيف نسبيا".
"
"الصين تعكس الهجوم مع ياو مينغ فيديو لفرانس 24 على موقع يوتيوب
التعليقات