قرر عدد من المواطنين في الولايات المتحدة مؤخرا تحطيم أسلحتهم الشخصية، وذلك للتعبير عن استيائهم من عملية إطلاق النار التي نفذها طالب سابق في مدرسة بولاية فلوريدا وأودت بحياة 17 شخصا في 15 شباط/فبراير الجاري.

غداة وقوع المجزرة، ظهر مواطن أمريكي اسمه سكوت بابالاردو في فيديو نشر على فيس بوك وهو يقوم بتقطيع بندقية شبه آلية من طراز إر-15 كان يمتلكها. وصرح سكوت قائلا: "ربما سيشاهد أحدهم هذا الفيديو في يوم ما، ويقرر أن يتصرف مثلي".


وبالفعل، قرر العشرات من الأمريكيين حذو حذوه، حيث قاموا بنشر صور لأسلحتهم وقد قاموا بتحطيمها تحت الوسم  #onelessgun.

وفيما يلي البعض من هذه المنشورات:

"فتحت حسابا على تويتر حتى أري للناس أسلحتي المحطمة".

"(...) يمكنني أن أتخلى عن هوايتي إذا كان ذلك سيساعد في إنقاذ الأرواح".

"أحد أصدقائي قام بتحطيم بندقية من طراز إر-15".

"سئمت من انتشار ظاهرة العنف في الولايات المتحدة، اليوم قررت تحطيم هذا الرشاش الذي يعود لفترة النازية (...)".

"بعد وقوع مجزرة فلوريدا، قررت رفض ثقافة الأسلحة الأمريكية بعد اليوم لأنها سيئة للغاية. وقمت بتحطيم رشاشي أيه كيه – 47".

"أنا متضامن معكم، وهذا مسدسي (...)".
 

المأساة التي حصلت في فلوريدا هي الأحدث في سلسلة طويلة من عمليات إطلاق النار الدموية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة. ففي تشرين الأول/أكتوبر 2017، قتل 58 شخصا في لاس فيغاس برصاص رجل أطلق عليهم النار. كما قتل 49 آخرون داخل ناد للمثليين بأورلاندو في العام 2016.

وتتكرر عمليات إطلاق النار داخل مدارس أمريكية، فبحسب وكالة الأنباء الفرنسية حصلت 18 عملية إطلاق نار في العام 2018 من بينها العملية الأخيرة.