"إذا كان الجيش السوري هو الذي يقف وراء هذه الاعتداءات فسوف أدين بشدة هذه الوسائل"
بكر صدقي، كاتب وناشط من حلب.
حلب كانت هادئة نسبيا لأنها مدينة تجارية تتوفر فيها فرص العمل ونسب البطالة فيها ليست مرتفعة "يخبرنا أحد مراقبينا الآخرين أن حلب مدينة كبيرة وفيها مليوني ساكن وبالتالي فمن الصعب أن تنشب فيها الاحتجاجات. ويضيف أن فئة من التجار جمعت فيها ثروات طائلة في السنوات العشر الأخيرة بفضل التعامل مع مقربين من الأسد."
لكن منذ شهرين، بدأ الناس بالتنديد بما يحصل في البلاد. واليوم كانت مظاهرات حاشدة ستنظم في حلب مساندة لحمص.
كان مبنى الأمن العسكري الذي استهدف اليوم يخضع لحراسة مشددة فلا يكاد يدخله حتى طائر. وهو مقر يعتقل فيه المعارضون لبشار الأسد حيث يتعرضون للتعذيب والتشويه. يقال أن التفجير الثاني استهدف مركزا تابعا لرجال الأمن لكن هناك تضارب بهذا الشأن
الكثير هنا متأكدون أن النظام يقف وراء هذه التفجيرات لتفادي وصول موجة الاحتجاجات بقوة إلى حلب.
أما إذا كان الجيش السوري الحر هو الذي يقف وراءها فسوف أدين بشدة استعمال مثل هذه الوسائل لأن استهداف المباني العمومية معاد لمصلحة الشعب السوري "ونفى الجيش السوري الحر أي مسؤولية في هذه الاعتداءات."
صور من حلب إثر التفجير الذي استهدف مبنى الأمن العسكري - نشرها AleppoRevolution11على يوتيوب
التعليقات
قضايا الامة المتفاقمة
نشرها ... في ...المنطقة تعيش فى حالة معقدة من قضاياها الحيوية التى تفاقمت فيها حدة مشكلاتها، وما اصبح هناك من توترات سياسية شديدة الوطأة وانفلات امنى خطير، وما نجد بانه من تلك المسارات التى لم يعد هناك فيها رؤية واضحة المعالم لمستقبل المنظقة، وما يمكن من تحقيق احلام وطموحات شعوبها المشروعة، نحو تحقيق كل تلك الانجازات الحضارية المنشودة من مستقبل مشرق للأجيال الحالية والقادمة. إن هناك تطوارت تحدث وفيها ابتعاد شديد عن المسار الذى يؤدى إلى تحقيق الاهداف بشكل فيه من الاستقرار والامن لمنطقة ازدادت فيها التوترات واصبحت خارج السيطرة. إن هناك تصاعد للعنف فى الاراضى العربية المحتلة من جراء توقف عملية السلام واستمرار الاستيظان وتوقف المفاوضات، وما يحدث فى انهيارات للأنظمة العربية فى دول لم تستطيع تحقيق مطالب شعوبها فى حياة افضل.