صرخة استغاثة من أهالي حمص: "لا غذاء عندنا ولا دواء"

صورة: المستشفى الميداني في بابا عمرو يوم 6 شباط/فبراير.
 
 
تتعرض حمص، معقل الاحتجاجات المناهضة لنظام بشار الأسد في سوريا، لقصف متواصل ليل نهار منذ يوم السبت. وفي حي بابا عمرو الذي تلقّى أقوى الضربات في اليومين الماضيين يفتقر السكان إلى كل شيء. 
 
تكثف القصف هذا الصباح على حمص غداة الضربات العنيفة التي أودت بحياة نحو 100 شخص في البلد حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
 
لقد كان يوم جديد من العنف صادف يوم وصول وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى دمشق من روسيا، البلد الذي يعد الحليف التقليدي لسوريا في الشرق الأدنى. وبعد أن تحادث الوزير مع بشار الأسد، رأى أن الرئيس السوري مستعد "لوقف أعمال العنف حيثما كانت".
  

"نعيش على الخبز اليابس المغموس في الماء"

نادر الحسيني طالب وناشط عمره 25 عاما ويعيش في حي بابا عمرو.
 
هذا الصباح سقطت 50 قذيفة بين الساعة السادسة والتاسعة. ومنذ اليوم بدأت البطاريات المضادة للصواريخ تستهدف المدنيين، بمن فيهم الأطفال. هناك خسائر مادية جسيمة ودمرت بيوت كثيرة وما زالت الجثامين تحت الأنقاض.
 
فيديو قصف المستشفى الميداني في بابا عمرو في 6 شباط/فبراير
 
 
نفتقر إلى الغذاء. مخبزة حيّنا قصفت. ونحن نعيش على الخبز اليابس المغموس في الماء. ما زلنا نستطيع التحمل إلى حد الآن لكني لا أعلم كيف سنصمد في الأيام القادمة. أحيانا يحاول الناس التنقل من حي إلى آخر ليجدوا ما نسد به الرمق، لكن ذلك مجازفة لأن القناصة بالمرصاد لكل من يتحرك. نحتاج إلى مساعدة المنظمات الإنسانية لإسعاف الجرحى ومدّنا بالمؤن الغذائية.
 
"معظم الجرحى يموتون من النزيف بسبب غياب العلاج"
 
الجيش الحر صامد لكن قوته لا توازي قوة الجيش النظامي من حيث التعداد والعتاد. ومع ذلك فلولا هذا الجيش الحر لدخلت قوات بشار الأسد إلى الحي وقتلتنا جميعنا. ورغم كل شيء، قواتهم تخشى الجيش الحر. ولذلك يقصف جنود الجيش النظامي من بعيد."
 

"نطالب بإقامة ممرات إنسانية لترحيل النساء والأطفال إلى البلدان المجاورة"

محمود العربي طالب عمره 25 عاما ويعيش في بابا عمرو
 
 
هذا الصباح سقطت 50 قذيفة بين الساعة السادسة والتاسعة. ومنذ اليوم بدأت البطاريات المضادة للصواريخ تستهدف المدنيين، بمن فيهم الأطفال. هناك خسائر مادية جسيمة ودمرت بيوت كثيرة وما زالت الجثامين تحت الأنقاض.
 
يظهر لنا مختلف أنواع القذائف ومنها قذيفة سقطت على بيت حيث كان موجودا.
 
 
الجيش السوري دمر جميع المتاجر والمنتجات الغذائية أحرقت. وقد استهدفوا أيضا الصيدليات.
 
نطالب جميع الأمم العربية والغربية بمساندة الشعب السوري ومدّه بالمعونات وإقامة ممرات إنسانية آمنة لترحيل النساء والأطفال إلى البلدان المجاورة كالأردن وتركيا ولبنان."
 
 
 
 
الناشط خالد أبو صالح جريح بابا عمرو وهو يطلق نداء استغاثة.

 

التعليقات

كذب ونفاق

لا يوجد لديهم اكل يا حرام ولكن عندهم قناصات حرارية وصواريخ لاو اسرائيلية ومضاد دوع شيبون يعمل بالفوسفور يا حرام لكن شو فكركن تقتلو العالم على الهوية ويبعتولكن خبز كمان كم عامل فرن قتلتو كم عامل نظافة قتلتو لك حتى صورة الناشط الحقوقي الحاطينه له فيدي يطلق النار على اساس بطل ثوري

Close