تحرك شعبي ورسمي بعد الكشف عن شريط فيديو يظهر إساءة معاملة تلاميذ في المدرسة

تحديث, 24/09/10, الساعة الثانية عشرة : أعلنت وزارة التربية في سوريا أنها كشفت هوية المعلمتين اللتين ظهرتا على شريط الفيديو وأنه قد تم فصلهما عن التعليم. ويبدو أن الأحداث جرت في منطقة "السفيرة" الواقعة في محافظة حلب، في شمال غرب سوريا.

أدى بث شريط فيديو يتظهر فيه معلمتان سوريتان وهما تعاملان تلاميذهما بقسوة شديدة في إحدى مدارس منطقة السفيرة، الواقعة في محافظة حلب (شمال غرب سوريا)، إلى تعبئة السوريين على الإنترنت من أجل كشف هوية المعلمتين ومعاقبتهما. وقد تم خلق مجموعة على موقع "فيس بوك" للدعوة إلى المشاركة في كشف هويتهما. كما حرّكت وزارة التربية من جهتها عملية البحث عن المعلمتين.

ويٌظهر الشريط المعلمتين وهما تضربان تلاميذهما على الأيدي والأرجل بمسطرة طويلة. كما أن إحداهما أجبرت تلميذة على مساعدتها على أن تمسك برجلي زميل لها في الفصل وإبقائهما في الهواء كي تتحكم المعلمة في معاقبته.

تنبيه: مشاهد الفيديو عنيفة.

ولم يتم بعد التوصل إلى معرفة هوية المعلمتين ولا على المدرسة التي جرت فيها هذه الأحداث.

المساهمون

"في الشريط نرى جيدا أن المعلمتين لا تتستران على فعلتهما (...) لأن الضرب في المدرسة جزء من التعليم في نظرهما"

بسام القاضي هو مديرنساء سورية, الذي يعنى بحالات العنف ضد النساء والأطفال في سورية.

ما نراه في الشريط هو دليل عن العنف المتفشي في المدارس السورية بشكل يومي. المعلمون والمدراء هنا لا يؤمنون بتعليم بدون عنف. الأكيد أن شدة العنف الذي نراه في هذا الشريط استثنائية، ولا أقول أن تعنيف التلاميذ يحدث في المدارس يوميا. لكن الشتيمة والضرب على الرأس والضرب بالمسطرة على اليدين أو أن يجبر التلميذ على البقاء واقفا على رجل واحدة لمدة معينة، أو إجلاسه في المقاعد الخلفية... هي كذلك أنواع من العنف وهي منتشرة في المدارس العامة والخاصة على حد سواء. وحدهم تلاميذ المدارس الراقية، أي أبناء الأعيان، يسلَمون من هذه الممارسات.

المشكلة هو أن العنف والضرب في المدارس بات لا يصدم أحدا. في الشريط، نرى جيدا أن المعلمتان لا تتستران على ما تقومان به ولا تمانعان بتصويره، فبالنسبة لهما الضرب أمر عادي. وهو جزء من التعليم. وبالتالي فلا داعي للتستر عليه.

حتى أهالي الأطفال ضحايا العنف في المدرسة لم يعودوا يشتكون لأنهم يخشون أن ينعكس ذلك سلبا على أطفالهم. كما أنهم يدركون جيدا أنه في حال رفع شكوى ضد معلم ما فإن الأخير سيحظى بمساندة زملائه الذين سيقفون إلى جانبه.

لهذا فإن التعرف على هوية المعلمتين ومعاقبتهما لا يكفي في نظري. المبادرة جيدة، لا أنكر ذلك، لكن ما أقصد أن كل النظام التعليمي يحتاج إلى إصلاح. يجب تأهيل المسؤولين على التعليم وتوعيتهم بمخاطر والانعكاسات السلبية للعنف على الأطفال.

كما أن الوزارة يجب أن تتحدث إلى التلاميذ حول هذا العنف الممارس ضدهم. إذا نظرنا اليوم إلى المقررات التعليمية في سوريا فلن نجد شيئا عن الموضوع. يجب على الوزارة أن تُخبر التلاميذ بحقوقهم وأن تُفهمهم أن دور المعلّم تعليمي فقط ولا ينبغي (على المعلم) أن يصبح سيّدا أو جلاّدا.

هذا المقال تم تحريره بالتعاون مع حسناء مليح، وهي صحفية بموقع "مراقبون" التابع لقناة فرانس 24.

التعليقات

قلوب لاتعرف الرحمة.. ومدرسات الجهل.. يحتجن إلى تربية

لا أستطيع تصور منظر الأطفال وهم يبكون.. ومنظرهم وهم ينتظرون دورهم للضرب.. ومن ثم الخوف الذي تستطيع قراءته في أجسادهم ووجوههم.. و هذا المشهد الذي هو أوضح مثال على التسلط الظالم وعلى قدرة القوي على الضعيف.. و لا أستطيع تصور كيف أن هؤلاء المدرسات يطلبن من طلاب آخرين أن يقوموا بمسك أيدي أو أرجل زملائهم للبدء بالعملية التربوية (كما يعتقدن) .. فهل يقومون بتربية الأجيال على اللؤم على بعضها البعض.. وهل يربون الأجيال على الحقد والكراهيةو الخوف والسلبية والتقوقع والهروب والإجرام في نهاية الطريق.. فإن كان كذلك فهن يستحقن وسام للشرف والتفاني في العمل .

أنظر للرعب الحقيقي داخل الفصل .. أعتقد أنهن أقدر من هتشكوك (مخرج افلام الرعب العالمي) في خلق أجواء حقيقية من الرعب والألم.. مع احترامي لكل نظريات التربية ولكن لابد من وجود ألف طريقة وطريقة لخلق جيل صحيح وبطرق فعالة وتربوية حديثة.

الى كل من يؤيد

الى كل من يؤيد هذه الصورة و الطريقة من الضرب اقول ...
لقد حدد الاسلام طريقة تأديب الطفل و التدرج في التأديب حسب المراحل العمرية و حتى ان وصل الامر الى الضرب فان عدد الضربات و قوتها محدد ايضا و ما فعلته "المدمرتان" في التسجيل انما هو من الهمجية و التخلف الفكري ناهيك عن الاضطرابات النفسية المثبتة في علوم النفس لمن يتصرف بمثل هذه الطريقة مع من لا طاقة له و لا حول...

أما ان نتحجج بمستوى التعليم العالي في زمان كان الضرب فيه اقوى فهذا ايضا تخلف حيث ان سراط محمد صلى الله عليه و آله وسلم ثابت لا عوج فيه الى يوم القيامة ومن يحيد عنه ظنا منه ان فعله افضل من ما هو مقرر في الشرع فقد زاغ و ابتعد... ثم انك لا ترى في الدول المتقدمة و الناجحة من ناحية نظم التعليم ما يخول للمعلم ضرب الطفل و مع ذلك فهذه النظم تخرج من هو كفؤ للعلم ...

الضرب المعتدل لا بأس به

انتوا مزودين الموضوع ومبالغين أكثر من اللازم ، كل طالب أو طالبة اخذ 3 ضربات أو 4 ضربات يعني الأمر ضمن نطاق العمل التربوي ، صحيح المفروض أن يكون الضرب آخر المطاف مع المشاغبين مع المهملين وللتأديب ليس للعنف ، أنا من السعودية وأرى أيام كان الضرب في المدارس عندنا كان التعليم على مستوى عالي وكان الطلاب يحترمون النظام والمدرسة وكل شيئ طبعا كان هناك حالات استثنائية بالضرب العنيف ولذلك الوزارة منعت الضرب لأن بعض المدرسين يضرب في أي مكان من الجسم ، أما الضرب على الأيدي أوالأرجل في حدود لا يزيد على 5 ضربات أعتقد ان هذا عادي جدامع مراعاة سن وصحة الطالب هل يتحمل او لا ، والمعلم أو المعلمة يقدر حال وحالة الطالبة إذا كان من ذوي البنية الضعيفة فيكتفى بواحدة أو يعفيه من العقوبة ، اللي أنا شايفه ضرب تأديبي لا بأس به ، اصبحنا في السعودية ودول الخليج نقول ياليت يرجع الضرب بدل الدلع اللي نتيجته فشل في التعليم، عموما هذا رأي وأنا حر فيه

وحشية وتخلف وهمجية

الله يخرب بيت اللى عملهم مدرسات على بيت المدرسة اللى بيتهببوا بيشتغلوا فيها وإن شاء الله يتعلقوا من رجليهم فى جهنم ويتشووا على نار هادية بإذن واحد أحد علشان دول أطفال مهما عملوا مش يكون العقاب بالطريقة المتخلفة دى "اللى هى بتاعة الحيوانات واللى يظهر تربت عليها المدرستين الملعنوتين" .

واللى بيقول ده رأيى وأنا حر فيه ده وبيقول إننا مزودين الموضوع ده شكله اتربى واتعلم بالكرباج ولو حد ساله انت كنت بتحب المدرسة هايقول أكرهها كره العمى وهو ده البعد النفسى السىء اللى بيتركه العنف والضرب يا ناس ياللى اتعودتوا على الضرب على الأفى.

أحد معتقلات حزب

أحد معتقلات حزب البعث
الله يفرج عليكم مثل مافرج على جاركم

المعلمه تدرب

المعلمه تدرب الطفل على التعذيب حتى تكون عنده خبره عن ما سيلقاه عندما يكبر من سلطات الأمن قي بلده العزيز؟؟؟

ان المعلمتان

ان المعلمتان محجبتان .....؟وانا لااستغرب من هذه المعاملة لان هذة الطريقة التي يعامل بهاالطفل العربي في البيت والمدرسة وتستعمل في جميع الدول العربية والاسلامية!

ادعو الى محاكمة المعلمتين بمحكمة لاهاي لجرائم الحرب الدولية

ادعو الى محاكمة هاتين المجرمتين بمحاكم لاهاي لجرائم الحرب الدولية و سيتم ذلك بعد اضافة نص لدستور تلك المحكمة لمعاقبة مجرمي الحرب (المدرسين) بما يليق و بما يحقق العدالة للجميع .
يظهر من خلال الفيديو ان المعلمتين تستمتعان بسحق الطلاب بالعصا , يجب ان تلتفت الادارة الدولية للعالم (الامم المتحدة) لهكذا جريمة بشعة .الفيديو شكل صدمة و اثر نفسي علي انا شخصياً فكيف بالذين تم تعذيبهم تحت وطأة ادوات التعذيب .

تباً لكم ايتها المجرمة و امرك السيء الذي كان غاوياً

انا ايضاً ادعول الى محاكمة دولية لمجرمتي التعليم

انا معك ادعو لإضافة مادة بدستور محكمة لاهاي الدولية لجرائم الحرب لمعاقبة كل مجرم (معلم) تسول له نفسه الحقيرة فعل مثل هكذا جرائم ترقى لجرائم حرب .

بالتوفيق على أمل مشاهدة محاكمة دولية عادلة لهاتين المجرمتين و اتمنى ان تكون هذه العبرة للمعتبرين اقصد للمجرمين .

الضرب نوع من التأديب

بسم الله الرحمن الرحيم
ان الضرب فى حد ذاته نوع من التأديب اذا كان التلميذ غير مؤدب فأن الضرب هو نوع من الترهيب حتي يلتفت الى دوروسة وكلنا ضربنا فى صغرنا من قبل المدرسين وكنا نضرب بشده لأهمالنا فى دروسنا او فى مشاغبتنا فى المدرسة ولكن لا ادري ان كان اجسام الاطفال اليوم يتحمل هذا الضرب ام لا فأن التعليم الجديد هو رخو بدون ضرب فلهذا لا نري متفوقين فى المدارس ويخرج التلميذ مدلل وهذا تقصير من المدرسيين فى قلت الضرب ولكن الترفق مطلوب فى التئديب وليس بترك عاهات فى جسم التلميذ فان الله الرسول ((ص)) قال عليموهم فى سبع واضريبوهم فى عشر نعرف ان الضرب تأديب وليس نوع من الارهاب

Close