لا شك أن البارجو يشكلون جيلا ميز كرة اليد الفرنسية .حيث فازوا بأول ميدالية ذهبية في كرة اليد في برشلونة والمرتبة الثانية في كأس العالم سنة 1993 والمرتبة الرابعة في دورة أتلانتا .فقد جعل رفاق دانيال قوسطنطيني من فرنسا بلدا من البلدان المتميزة في كرة اليد العالمية .
وقد تسلم " الخبراء" في بكين المشعل عن " البارجو" يمثلهم لاعبين مثل نيكولاي كارابيتش, دانيال نارسيس ولوك آبالو ويشرف عليهم نيكولاي انيستا .
ولقد تمكن الى حد الآن" الزرق" من الترشح الى دور نصف النهائي مبشرين بنجاح مهمة هذا الجيل الجديد الذي يرغب في تحقيق إنجاز يماثل بل ويتجاوز إنجاز الجيل السابق.
فيليب غاردون , لاعب سابق في فريق البارجو ومدرب فريق شامبوري سافوا يراهن أكثر على "الخبراء".
لا أعتقد في امكانية مقارنة البارجو بفريق الخبراء لأنهما يتكاملان ولا يتقابلان.
يوجد فارق كبير بين الفريقين من حيث المهارات .فهذا الجيل يتميز بمهارات أكبر من جيلنا .فقد انتصروا على روسيا في دور ربع النهائي 27-24 لكن يجب في الوقت نفسه التأكيد على أن روسيا اليوم ليست فريق الاتحاد السوفيتي السابق لسنة 1992 الذي هزم فرنسا 22-23.
من حسن الحظ أنهم أكثر مهارة منا و يتميزون بمهارة جسدية هائلة. لكن السياق يختلف هنا .فقد كنا مجهولين عندما بدأنا مسيرتنا في حين كانوا هم في دائرة الضوء منذ البداية.
كنا نعلم أنهم يستحقون الذهب منذ البداية لكن لم نتطرق إلى ذلك خشية أن نجعلهم يفقدون تركيزهم ويرتكبون أخطاء قد تكلفهم غاليا في هذا الطور من المسابقة .
اللاعب السابق لفريق آس آم شافيل متأكد من توفر الخبراء على مستوى أعلي من المهارات مستوى البارجو .
إلا أنهم يتميزون باحتفالهم في أجواء اللعب.لقد كان دانيال نارسيس عظيما ضد الروس.
انه يتميز حقا عن باقي اللاعبين ويعد من أحسن 3 لاعبين في الدورة الاولمبية يشغلون مركز ظهير أيسر.
لوك آبالو قدم مردودا رائعا كذلك في الرواق الأيمن و له مستوى يضاهي مستوى الاسباني آلبار روكاس.
قام نيكولاي كارابيتش بمهامه على أحسن وجه على غرار الأخوين جيل وداودا كارابوي وتيري أوميار .
لاحظنا خلال هذه الألعاب الاولمبية حضور فريق واثق من نفسه ضد روسيا هادئ مثل مدربه كلود أونستا .رغم وقوع بغض التلاحق والتوتر في أواخر 20 دقيقة من اللقاء. كنا نظن أنهم سيفعلون الشئ مع بولونيا 30-30 إلا أنهم أخذوا الفارق بهدوء وبكل نبوغ.
إنهم قطعا أفضل من البارجو لكنهم يتقاسمون فرحة اللعب مثلهم.إنهم يحاولون, يجتهدون يتحررون ويقومون بالإنجازات على غرار أوليفييه غيرو الذي كان مدهشا خلال الدقائق الحاسمة الثمينة الأخيرة.
التعليقات