شارك في أولمبياد بكين في رياضة التنس أسماء
كبيرة ك رافال نادال , روجيه فيدرر , نوفاك جوكوفيتش جولانا جانكوفيتش ...أسماء
أكدت قيمة الدورة الأولمبية التي جعلت منها دورة تحسب في قائمتي :" الآ تي
بي" و"الدابليو تي آي".
العلاقة بين الألعاب الأولمبية ورياضة التنس لم
تكن أبدا بديهية رغم الجهود التي بذلت
لفرض هذه الرياضة في أجندة لاعبي ولاعبات التنس .
فالدورة الأولمبية تجري قبل 15 يوما فقط من
بداية دورة ويمبلدون الكبرى .مما يحدث بعض التوتر في علاقة اللجنة الدولية
الأولمبية و إتحاد رياضة التنس. مما جعل التنس يحتجب عن الدورات الأولمبية مدة 64
سنة كاملة.
وعادت
رياضة التنس إلى دورة سيول 1988 غير أن أحسن اللاعبين تغيبوا عن الدورة.وانتقد
البعض قانون الدورة المعتمد على الإقصاء المباشر في حالة الهزيمة مطالبين بأن يقع
تشكيل المجموعات حسب الفرق حتى يتمكن الجميع من الدفاع عن راية بلاده.
وقد التقت كل مقومات النجاح في دورة بكين حيث
كون اللاعبون والعروض الشيقة والمقابلات الجميلة مقومات نجاح الدورة.
كرستوف دوش أستاذ تنس في" باريس جون بوان" يحلل أبعاد رياضة التنس في الدورة الأولمبية
هذه سنة نادال فقد فاز بدورة رولان غاروس , ويمبلدون و فاز اليوم بذهبية بكين , ليصبح اليوم متصدرا للترتيب العالمي للتنس.وسننتظره في نهاية شهر أغسطس/ آب في دورة يو آس أوبن 2008.
حقق روجي فيدرر بدوره نتيجة طيبة بإحرازه ذهبية الثنائي في بكين.
ومما ساهم أيضا في نجاح الدورة , مشاركة أحسن اللاعبين فقد حضر في الدورة الرباعي المصنف أولا عالميا : نادال, فيدرر, دجوكوفيتش و دافيدنكو. ولم يتغيب سوى الأمريكي آندي رويديك الذي يفضل المشاركة في دورة اليوآس المفتوحة .
وفي دورة سيول 1988 غاب العديد من اللاعبين الكبار عن الدورة بداعي تحضيرهم لدورة يو آس المفتوحة .
ومنذ هذه السنة أصبح من الممكن ولأول مرة أن يتحصل اللاعبون المشاركون في الألعاب الأولمبية على نقاط آي تي بي في الموسم المقبل مما سيشجع على المشاركة .
ولقد شهدت الدورة مشاركة عالية المستوى ففي حين فاز الشيلي نيكولاي ماسو في 2004 , شهدت هذه الدورة مقابلات أكثر حماسة وان غابت عنها المفاجآت فحتى لدى السيدات فازت الروسية ايلينا دومنتيفا بالميدالية الذهبية وفي نهائي الثنائيات انتصرت الأختان ويليامز.
ويعد تمثيل البلاد كل أربع سنوات أمر هام للغاية بالنسبة لكل رياضي.حيث يشارك نادال وفيدرر في تمثيل بلديهما اسبانيا وسويسرا.
حيث عمل فيدرر علم بلاده هذه السنة كما فعل في دورة أثينا 2004. كما حرص على المشاركة كذلك في كأس ديفيس في شهر أيلول سبتمبر المقبل.
ويشارك نادال باستمرار في هذه الدورة .
والمشاركة في الألعاب الاولمبية هام للغاية بالنسبة للاعبين .فالأمر يتجاوز صيانة صورة الرياضي ليتعلق بمسيرته الاحترافية وسجله الشخصي.
مما حدا لبعض اللاعبين إلي التميز.على غرار آرنو دي باسكال الفائز ببرونزية سيدني 2000 رغم خلو سجله من إنجازات كبيرة عدا لقب واحد سنة 1999.والأمر نفسه بالنسبة ل آميلي موريسيمو . الفائزة بفضية ألعاب أثينا .