, فلور كوبان تعمل في دار الصين في بكين, تحدثنا عن جهود الحكومة لتلقين العاملين في قطاع السياحة اللغة الانجليزية

إذا صدقنا المعلومة الرسمية المتداولة فان سائقي سيارات الأجرة في بكين يتحدثون الانجليزية . وبالتالي هم قادرون على إرشاد السياح ومساعدتهم على التنقل خلال دورة الألعاب ا
لأولمبية.وزودتهم شركاتهم بشرائط وكتيبات تلقنهم مبادئ اللغة الانجليزية الأساسية .
وبالتالي فان اتقان سائقي سيارات الأجرة للعبارات الأساسية الضرورية للتواصل مثل صباح الخير و مرحبا تبدو نظريا من تحصيل الحاصل .
غير ان الحقيقة غير ذلك.
أتذكر خلال زيارتي إلى الصين في الشتاء الماضي سائق سيارة أجرة استقللتها لكلمات وجمل باللغة الانجليزية وهو يستمع إلى شريط تعليمي زودته به شركته استعدادا للألعاب.
ويختلف الأمر في النزل و الفنادق حيث يتكلم الجميع تقريبا اللغة الانجليزية.
وقررت إدارات النزل تلقين منظفات الغرف هذه اللغة .
كما وضعت بلدية بكين برنامجا لتعليم اللغة الانجليزية لكل العاملين في قطاع السياحة و المتطوعين من لجان الحي حيث انتشر أعضاء الحزب الشيوعي الصيني في المدينة لإرشاد السياح .
وقام متطوعون من بينهم أساتذة لغة انجليزية متقاعدين بتقديم هذه الدروس لكن لا تتضمن قائمة المتطوعين أي متحدث باللغة الانجليزية كلغة أم.
وعلى أية حال , فان تهت في أحياء الصين الكبيرة فستجد قطعا متطوع لإرشادك نظرا لعددهم الكبير وانتشارهم الملحوظ في المدينة .
و ساعدت لجنة الألعاب الأولمبية في بكين المطاعم الموجودة في كتيب دليل السائح على ترجمة قائمة المأكولات إلى اللغة الانجليزية.
كما وقعت ترجمة دليل السائح الذي يتضمن الكثير من المعلومات حول مواقع الألعاب الأولمبية إلى لغات أجنبية أخري من بينها الفرنسية .
أصبحت بكين فعلا مدينة عالمية ونجحت الجهود المبذولة في جعلها مدينة يسهل فيها تنقل السياح فحتي وسائل النقل والإشارات على طول الطريق وقعت إعادة ترجمتها إلى اللغة الانجليزية وإصلاح الأخطاء اللغوية التي كانت تتضمنها في السابق .مما جعل بكين في موقف متقدم عن باريس في هذا المجال.
"فيديو مقتطف من برنامج :بتوقيت بكين على موقع يوتيوب
التعليقات