تابع الصينيون بفخر كبير حفل إفتتاح اللعاب الأولمبية في بكين حيث تأججت الشعلة الأولمبية على الجليد الصيني
فبعد انتظار طويل دام سبع سنوات تفتتح الصين الدورة التاسعة والعشرون للألعاب الأولمبية.
سيرسل لنا مراقبو فرانس 24 في قلب الحدث من بكين صورا وتعاليق و مقاطع فيديو لمساعدتكم على التمتع بمراسم حفل الافتتاح.
Jade جاد : تعيش في شينغاي وقدمت لنا انطباعاتها قبل ساعات من انطلاق حفل الافتتاح
قضيت الليلة الماضية متجولة على متن دراجتي في أحياء شاينغاي لأتطلع على وقع الألعاب على المدينة. وأعتقد أن شاينغاي اتخذت صبغة تجارية أكثر من بكين
خيل إلى أننا نحيي بداية السنة الصينية حيث انتشرت الأعلام في كل مكان وان كان الاحتفال أقل حماسة من الأجواء في بكين
حوالي الساعة العاشرة امتطيت دراجتي متابعة جولتي في المدينة و استمعت إلى موسيقى منبعثة من شاشة عملاقة تعزف النشيد الوطني الصيني " مرحبا في بكين " تعرضه قناة " آم تي في " ","
فيولان غيران - رئيسة الوفد الفرنسي للمبارزة بالسيف والتي تصاحب مجموعة من الأطفال إلى الصين لتشجع المنتخب الفرنسي تحدثنا عن أجواء يوم افتتاح أولمبياد بكين 2008.
وصلنا إلى بكين قادمين إليها من مدينة" بينغياو" الخلابة حيث وقع تصوير فيلم " أزواج ومحظيات " .ونلاحظ وجودا مكثفا لأعوان الأمن . وهو شيء متوقع بالنظر إلى طبيعة الحدث اليوم.إلا أن اللافت للنظر هو كثرة الأشخاص في الشوارع حيث أن يوم الافتتاح هو يوم عطلة في بكين ...فقليلة هي السيارات التي تلمحها بالشوارع , بينما يطبع الضباب والبخار والتلوث جو العاصمة الصينية ...فالطقس حار هنا و الرطوبة عالية....
وصلنا إلى النزل قرب ساحة تيانمان الشهيرة حيث يتجمع الناس للاحتفال بالألعاب الأولمبية
يغلب عدد السياح الصينيون على الأجانب في بكين .وتغلب الصبغة الاحتفالية على الأجواء الطيبة عموما
يمكن استشعار حضور الأمن الصيني في الشوارع والذي كان أقل كثافة من نظيره الفرنسي في ال 14 جويلية في جادة" الشانزلزيه" الشهيرة .ويرفع الناس الأعلام ويأخذون آلاف الصور التذكارية.
حضينا باستقبال خاص, فالجميع هنا يحب فرنسا
اشترينا قطعة قماش وقمنا بخياطة العلم الفرنسي وتابعنا وقائع حفل الافتتاح من شرفة تقع على مشارف ساحة تيانمان حيث تجمع الصينيون منذ الظهيرة لمشاهدة الألعاب النارية.
فلور كوبان تعمل في دار الصين في بكين تجول في شوارع المدينة خلال حفل الافتتاح.
كان الجو رائعا في المدينة حيث كان الجميع في انتظار الألعاب النارية ومشاهدة الشخص الذي سيوقد الشعلة، فالجميع شعر بالارتياح عندما علم أن لي لينغ سيحظي بهذا الشرف
كانت ساحة تيانمان مكتظة بأعوان الأمن وحمل الجميع قمصان تحمل عبارة " أحب الصين "
لم أجد الأجواء احتفالية للغاية فقد انتظر الناس عرض الألعاب النارية في الشوارع لكن الأجواء لم تكن مماثلة لأجواء الأعياد الشعبية.
ما إن مرت عشر دقائق على انتهاء عرض الألعاب النارية حتى صرخ أعوان الشرطة في مضخمات الصوت:"عودوا إلى دياركم !!!! تفرق الجميع وعادوا إلى منازلهم ليخلدوا إلى النوم....
التعليقات