ألعاب نظيفة

ترفع الصين خلال دورة الألعاب الأولمبية في بكين شعار: ألعاب أولمبية دون منشطات. ولبلوغ هذه الغاية قررت اللجنة المنظمة إجراء 4500 اختبار طيلة الدورة للكشف عن المنشطات على هامش منافسات الدورة حتى يقع تجنب تكرار فضيحة أولمبياد أثينا الذي عرف ثبوت 28 حالة تناول للمنشطات وأولمبياد سيدني الذي شهد تناول 10 حالات. وكانت بلغاريا قد سحبت منذ أسابيع كامل فريق رفع الأثقال المقرر أن يمثلها في الأولمبياد بعد أن ثبت تناول رباعيها لمنشطات محظورة. ومن بين الرياضيين المبعدين بطل العالم في رفع الأثقال في وزن 77 كلغ لسنة2007 "ايفان ستيتسوف" الذي كان مرشحا للفوز بالميدالية الذهبية في بكين . وشرعت الصين قانونا صارما يشطب مدى الحياة كل رياضي صيني يثبت تناوله للمنشطات.ودفع أحسن سباح صيني " اوينغ كونبونغ" وسبع من زملائه الثمن غاليا بعد أن ثبت تناولهم للمواد المحظورة حسب ما ذكرته الوكالة الصينية لمقاومة المنشطات.


الفيديو مقتطف من موقع "يوتيوب" وأضافه:ikansee

" مشاركة محسن القليبي : أعتبر أن ما حدث لبطل تونس في السباحة أسامة الملولي يعد أحسن مثال للحديث عن تجربتي الشخصية في مجال تناول المنشطات. فقد قمت بتأطير ومتابعة مسيرة أسامة الملولي بطل العالم في مسافة 800 متر سباحة حرة والحائز على فضية سباق ال400 في "ملبورن". وفوجئت بنتيجة الاختبار الايجابي التي أعلنتها اللجنة الأولمبية خلال " دورة يو آس المفتوحة " في30 تشرين الثاني نوفمبر أثبتت تناول السباح التونسي لمادة مقوية محظورة نظرا لمعرفتي الجيدة لأسامة الملولي . خاصة أنه لم يتناول أبدا مواد منشطة منذ بداية مسيرته الرياضية و الاحترافية الباهرة. وقد أكد الملولي عدم تعاطيه لأية مادة منشطة بل تناوله قبل يوم واحد من سفره إلى مدينة انديانابوليس لحبة أعطاها اياه زميل له في الجامعة لمساعدته على السهر حتى يتمكن من الوفاء بالتزاماته الدراسية قبل المشاركة في " دورة يو آس المفتوحة ". واتضح بعد القيام بالتحاليل الطبية احتوائها على المواد المقوية المحظورة"

الفيديو مقتطف من موقع "يوتيوب" وأضافه: sportsnetwork
مشاركة جيرارد دين : " أعمل في الوقت الحالي على تأمين متابعة بيولوجية للفرنسيين المشاركين في الألعاب الأولمبية المقامة في بكين حيث نعمل على مراقبتهم بيولوجيا أي مراقبة عينات من شعر الرياضيين وكذلك عينات من الدم والبول. وتسمح لنا هذه المتابعة بإصدار " جواز سفر- بيولوجي " لكل رياضي مما قد يسهل الكشف عن تعاطي الرياضي لأي نوع من المنشطات . لا أعتقد أن الإجراءات الصارمة وخاصة اعتزام اللجنة الأولمبية والحكومة الصينية إجراء 4500 اختبار للكشف عن المنشطات خلال الدورة ستكون كافية للحد من تعاطي الرياضيين للمنشطات. وذلك لأن هذه الدورة قد تشهد حضور أنواع حديثة من المنشطات يطلق عليها الأخصائيون تسمية "منشطات التكنولوجيا الحديثة" . هذا الصنف الحديث من المنشطات يصعب اكتشافها و يقوم أساسا علي "معالجة خلايا إنسانية محددة ومختارة بعناية " بغرض تقوية الاستعداد العضلي للرياضي باستعمال هرمون خاص على غرار هرمون النمو. ويمكننا الاستدلال في هذا الإطار بالتجربة التي قام بها صحفيان ألمانيان أواخر الشهر الماضي في الصين, حيث اتصل طبيب صيني بأحد الصحفيين كان قد تقمص دور مدرب رياضي أمريكي في السباحة وعرض عليه " علاجا بالخلايا الجذعية " يشتبه في كونه" تنشيطا جينيا". أعتقد أن الكشف عن حالات تعاطي رياضيين للمنشطات قبل أيام قليلة من انطلاق الدورة يعكس التطور التقني الذي تعرفه اليوم وسائل الكشف عن المنشطات التي تجاوزت الطرق القديمة التي كانت تعتمد أساسا على تحليل بسيط لعينات البول اتضح قصور فعاليته في كثير من الحالات. مما يؤكد أهمية إجراء أغلب التحاليل ضد المنشطات قبل انطلاق المسابقات بمدة كافية.

 

"لا أعتقد أن الألعاب الأولمبية المقبلة في بكين ستشهد الكشف عن عدد أكبر لحالات تعاطي المنشطات من الحالات المسجلة سابقا خلال أولمبياد سيدني و أثينا إلا أنها ستعرف غالبا وقوع حالات تناول أنواع جديدة من المنشطات مثل المنشطات الجينية و البيولوجية ".

."

الفيديو مقتطف من موقع "يوتيوب" وأضافه:ificsxxl

Close