فور إحراز العداء المغربي - البحريني رشيد رمزي الميدالية الذهبية في سباق الـ1500 متر ضمن منافسات ألعاب القوى في أولمبياد بكين، شهدت مواقع الانترنت والمدونات العربية جدلا كبيرا بخصوص أحقية البحرين بهذا الانجاز.
ميدالية رشيد رمزي هي الأولى في تاريخ مشاركات البحرين في الألعاب الأولمبية، وكان العداء أول رياضي يمكن البحرين من الفوز بلقب عالمي عندما توج بذهبية السباق ذاته في بطولة العالم في هلسنكي في العام 2005.
مرد الجدل هو أصول رشيد رمزي، فقد وقع تجنيسه سنة 2002 ليمثل البحرين بعد أن مثل قبلها المغرب في منافسات ألعاب القوى، فتنازع رواد المواقع العربية في المغرب والبحرين حول أحقية هذا اللقب.
تنازع رواد المواقع العربية في المغرب والبحرين حول أحقية هذا اللقب.
للمغرب الذي اكتشف وصقل مواهبه وعرف به دوليا ؟ أم للبحرين الذي وفر له كل مقومات النجاح والرعاية وجعل منه بطلا عالميا؟ الجامعة المغربية لألعاب القوى قد رفضت التعليق على الموضوع.
بوزيدي هو صحفي مغربي
رد فعل الجامعة المغربية منطقي. أعتقد أن رفض الجامعة المغربية لألعاب القوى التعليق على الحدث لحساسية الموقف.بالنسبة للحكومة المغربية فان ملف رشيد رمزي قد دخل التاريخ ولا داعي للعودة إلى الوراء.
أمينة عنابي - طالبة مغربية: ما فعله رمزي مشين للغاية وأقترح تجريده من الجنسية المغربية.
لا أفهم إلى حد الآن كيف يمكن لمواطن صالح أن يلعب تحت راية منتخب آخر ويكسب ميدالية ذهبية كان من الأجدر أن يمكن بلده الأصلي من هذه الميدالية . الحقيقة أنني أشعر الاشمئزاز لما فعله هذا العداء خاصة أنه بعد فوزه بالسباق رفض تحية العلم المغربي الذي قدمه إليه أحد المتفرجين في الملعب وفضل الاحتفال بفوزه مرتديا علم دولته الجديدة :البحرين.لقد شعرت حينها كمغربية بالإهانة والاحتقار.واقترح أن يجرد هذا الرياضي من جنسية المغربية.
دول ذات إمكانيات مالية ضخمة ينقصها الأبطال