الثلاثاء 06 يناير 2009

مغربي أم بحريني؟

Ramzi-Bahrain.gif

 

فور إحراز العداء المغربي - البحريني رشيد رمزي الميدالية الذهبية في سباق الـ1500 متر ضمن منافسات ألعاب القوى في أولمبياد بكين، شهدت مواقع الانترنت والمدونات العربية جدلا كبيرا بخصوص أحقية البحرين بهذا الانجاز.

ميدالية رشيد رمزي هي الأولى في تاريخ مشاركات البحرين في الألعاب الأولمبية، وكان العداء أول رياضي يمكن البحرين من الفوز بلقب عالمي عندما توج بذهبية السباق ذاته في بطولة العالم في هلسنكي في العام 2005.

مرد الجدل هو أصول رشيد رمزي، فقد وقع تجنيسه سنة 2002 ليمثل البحرين بعد أن مثل قبلها المغرب في منافسات ألعاب القوى، فتنازع رواد المواقع العربية في المغرب والبحرين حول أحقية هذا اللقب.

تنازع رواد المواقع العربية في المغرب والبحرين حول أحقية هذا اللقب.

للمغرب الذي اكتشف وصقل مواهبه وعرف به دوليا ؟ أم للبحرين الذي وفر له كل مقومات النجاح والرعاية وجعل منه بطلا عالميا؟ الجامعة المغربية لألعاب القوى قد رفضت التعليق على الموضوع.

 

"المغرب لا يشجع رياضييه"

 

بوزيدي هو صحفي مغربي

رد فعل الجامعة المغربية منطقي. أعتقد أن رفض الجامعة المغربية لألعاب القوى التعليق على الحدث لحساسية الموقف.
فقد سبق للعداء أن تحدث إلى عدة وسائل إعلام أجنبية متطرقا إلى نقص على مستوى التجهيزات في المغرب. ذاكرا أن المغرب لا يشجع أبطاله ورياضييه. مسئولو الجامعة لا يرغبون في الدخول مجددا في هذا الجدل.خاصة أن رشيد رمزي لا يمثل حالة فريدة فقد سبق للاعبين مغاربة أن رفضوا اللعب لمنتخب المغرب مفضلين اللعب لمنتخبات أجنبية على غرار اللاعب المغربي محي الدين بن عابد الذي حاز الميدالية الفضية في بكين والذي اختار الجنسية الفرنسية وأيضا لاعب كرة القدم عادل رامي الذي رفض دعوة روجي لومار لتعزيز صفوف المنتخب المغربي لكرة القدم.

بالنسبة للحكومة المغربية فان ملف رشيد رمزي قد دخل التاريخ ولا داعي للعودة إلى الوراء.

"ما فعله رمزي مشين للغاية"

أمينة عنابي - طالبة مغربية: ما فعله رمزي مشين للغاية وأقترح تجريده من الجنسية المغربية.

لا أفهم إلى حد الآن كيف يمكن لمواطن صالح أن يلعب تحت راية منتخب آخر ويكسب ميدالية ذهبية كان من الأجدر أن يمكن بلده الأصلي من هذه الميدالية . الحقيقة أنني أشعر الاشمئزاز لما فعله هذا العداء خاصة أنه بعد فوزه بالسباق رفض تحية العلم المغربي الذي قدمه إليه أحد المتفرجين في الملعب وفضل الاحتفال بفوزه مرتديا علم دولته الجديدة :البحرين.

لقد شعرت حينها كمغربية بالإهانة والاحتقار.واقترح أن يجرد هذا الرياضي من جنسية المغربية.

 

صورة Amina Annebi

أمينة عنابي

  • Morocco
  • Etudiante

"أتفهم قبول رياضيين آخرين بتجنيسهم "

عصام البرهومي - بطل تونس في الكونغ فو والكيك بوكسينغ.
دول ذات إمكانيات مالية ضخمة ينقصها الأبطال
. لقد عشت موقفا مماثلا حيث عرض علي أن أحمل الجنسية الأردنية خلال مشاركتي في بطولة العالم في الكونغ فو في الصين سنة 2007 حين أحرزت الميدالية البرونزية . ومؤخرا قدمت إلي الجماهيرية الليبية عرضا مغريا للالتحاق بفريقها الوطني. ويمكن القول أن العرض كان مغريا للغاية حيث عرضت الجامعة الليبية امتيازات مادية ضخمة فضلا عن إحاطة طبية خاصة . من المؤكد أن الإغراءات ضخمة إلا أنني رفضت العرضين. في نظري, تقترح الدول الأجنبية على رياضيي دول أخرى ذات إمكانيات متوسطة التجنيس لافتقارها لأبطال عالميين . لذلك تحدوهم الرغبة في رفع علم بلادهم في المحافل الدولية مما يشكل فخرا للبلاد. وهم مستعدين لدفع مبالغ طائلة من أجل تحقيق هذه الغاية. وقرار قبول الرياضي للعروض المقترحة عليه عدة عوامل منها الإمكانيات المادية المتوفرة في بلده الأم, درجة الرعاية التي يلقاها في اختصاصه الرياضي. قدرة الرياضي على مقاومة العروض المادية الخيالية أحيانا وكذلك "وطنية الرياضي " وهو ما منعني في مناسبتين من اللعب تحت راية أخري عدا الراية التونسية. رغم أنني أتفهم تماما قرارات الرياضيين الذين يقبلون عروض التجنيس الأجنبية حين يتأكدون من أن مسيرتهم الرياضية ومستقبلهم مهدد بسبب الإمكانيات الضعيفة في بلدهم الأصلي .

فيديو لعصام برهومي ممثلا لتونس في مناسبات دولية مقتطف من ديلي موشن